وذكر أوزين في سؤال كتابي موجه إلى الوزيرة غيثة مزور، إن رئيسة المجلس الجماعي للرباط صرحت في برنامج تلفزيوني بالقناة الثانية بأن 2400 موظف من أصل 3500 موظف بإدارة الجماعة يعدون في عداد الأشباح، مضيفا: "مما يعني أن ثلثي موظفي الجماعة يتسلمون شهريا أجورهم دون أدنى مقابل، ولا تقديم أية خدمة عمومية ويستنزفون اعتمادات طائلة من المال العام بدون موجب حق".
وأضاف البرلماني عن حزب "السنبلة"، أن تصريح عمدة الرباط "ينم على أن هناك فضيحة تتطلب تحرك كل الأجهزة الرقابية وكل المؤسسات المعنية لكشف تفاصيل هذه الظاهرة الخطيرة، والتي قد تعرفها قطاعات ومؤسسات وجماعات ترابية أخرى".
وتساءل النائب البرلماني "ألا تعتزمون القيام بتحقيق وبحث عقب التصريح الأنف الذكر؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذونها في هذا الصدد؟"، مُسائلا الوزيرة "حول ما إذا كانت الوزارة تتوفر إحصائيات بخصوص الموظفين الأشباح بمختلف الإدارات العمومية، وكذا التدابير التي تعتزم اتخاذها لوضع حد لهذه الظاهرة".
وكانت رئيسة جماعة الرباط أسماء أغلالو قد صرحت في لقاء تلفزيوني، أن الجماعة التي ترأسها تضم 3700 موظف وأن 2400 شخص منهم موظفون أشباح يتقاضون أجرهم الشهري دون أن يؤدوا أي وظيفة.
