وقال بنكيران في كلمة له خلال اللقاء الذي جمعه مع الكتاب الإقلميين والجهويين للحزب، ثم نشرها عبر موقع الحزب، نحن كحزب سياسي نتحمل مسؤوليته ما وقع لنا، مشيرا إلى أن الإغراء والامتيازات في مناصب المسؤولية كانا من أسباب سقوط الحزب.
وأضاف: "لا أريد أن تدخلوا في التلاوم، كل واحد أخطئ من جهته واليوم يجب أن تتقبلوا بعضكم، لهذا السبب لا أريد الدخول في الحوار الداخلي لأنه سيكون عبارة عن تصويب السهام لبعضنا البعض أريد الآن أن نخوض معارك والوصول إلى تصور سياسي ناضج كي لا نقع في نفس المشكل مرة أخرى لأن هذه الهزيمة التي تحملناها بشكل أو بآخر لا نرضاها لأنفسنا".
وتابع زعيم حزب المصباح خلال كلمته، يجب على أعضاء الحزب أن يفهموا أن دورهم الأول يتمثل في التقرب من المواطنين داعيا إياهم بالتواضع.
وكشف ابن كيران عن نيته إحداث هيأة تربوية داخل الحزب ستشرف على إنتاج مواد تربوية ستكون ملزمة للأعضاء من أجل تدارسها، مشددا على ضرورة التقرب من الله والتقيد بتعاليم القرآن والسنة والالتزام بها.
وقال إنه بعد إعفاءه قبل بتعيين شخص آخر من الحزب لرئاسة الحكومة لسبب وحيد، وهو خشيته من حصول إلياس العماري على هذا المنصب.
وأشار إلى أن مصطفى الرميد كان مرشحا أيضا لمنصب رئاسة الحكومة إلى جانب سعد الدين العثماني، لكنه فضل العثماني لأن الرميد كان بين الفينة والأخرى يغضب بسرعة.
وأكد الأمين العام لـ”العدالة والتنمية”، أن حزبه يعيش أزمة مالية خانقة، مسجلا تراجع ميزانيته الداخلية إلى عشر ما كانت عليه سابقا، داعيا أعضاء الحزب إلى التضحية، والإسهام في التمويل.
وقال: "فيما يخص ميزانية الحزب الفلوس للي عندنا الآن إذا خلصنا وزارة الداخلية ريال واحد ميبقاش عندنا".
وكشف ابن كيران أن حوالي 30عضوا لديهم ديونا على الحزب خلال الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أنه تم إخبار بعضهم بأنهم سيحصلون على جزء منها لأن الحزب لا يمكنه الآن تسديدها بالكامل.
