من بين أكثر اللوائح الانتخابية غرابة، هي تلك التي سيطر عليها الأمين العام السابق لحزب الاستقلال الملتحق حديثا بحزب جبهة القوى الديمقراطية، حميد شباط، هو وعائلته.
وترشح شباط كوكيل للائحة الحزب بمقاطعة زواغة بنسودة، ووضع زوجته فاطمة طارق على رأس الجزء الثاني المخصص للنساء، في حين رشح ابنه نوفل للمنافسة على رئاسة إحدى الجماعات القروية بإقليم تازة، ووضع ابنته ريم وكيلة للائحة الجهوية وخلفها في اللائحة مباشرة زوجها ملوك العلوي لفضيلي.

© Copyright : DR
ولم تكن "اللوائح الانتخابية العائلية"، حكرا على شباط، بل قامت عائلة آبا، بنفس الأمر وترشحت بـ"الجملة" بإقليم بوجدور، لنجد اللائحة الانتخابية الخاصة بدائرة بوجدور، محتكرة من عبد العزير آبا وعائلته.
من غرائب هذه الحملة الانتخابية أيضا، هو إخفاء وجوه بعض النساء المرشحات، عن حزب العدالة والتنمية، الأمر الذي أثار جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناخبون أن هذا الأمر "فيه نوع من التناقض"، لأن المتقدمات للانتخابات سيظهرن للعلن إذا فزن في الانتخابات، فلماذا فضلن عدم الكشف عن صورهن خلال الحملة.
ومن الطرائف التي تم تداولها أيضا هي لجوء بعض الأحزاب لبرنامج "الفوتوشوب" من أجل توضيب اللوائح الانتخابية، ولكن استعانتهم بهذا البرنامج تمت "بشكل خاطئ"، الأمر الذي عرضهم للسخرية.

