توارى مصطفى بكوري عن الظهور لعدة أشهر، وعاد في 5 يوليوز حيث ترأس رئيس جهة الدار البيضاء سطات جلسة عادية في مقر المجلس الجهوي، ستكون الأخيرة من ولايته، تم خلالها المصادقة على العديد من المشاريع.
بعد أكثر من أسبوع بقليل، ظهر بكوري مجددًا، وهو لا يزال بصفته رئيسًا لجهة الدار البيضاء-سطات، في ملتقى الاستثمار الجهوي، وهو حدث نظمته مجموعة البنك الشعبي من أجل لدعم الانتعاش الاقتصادي، بصفته متحدثًا.
وقال المسؤول المنتخب والرئيس السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح لـLe360: "إن منطقة الدار البيضاء-سطات هي المنطقة الاقتصادية والديموغرافية الرائدة في البلاد. هذا يخلق الفرص، ولكن أيضا التحديات. يجب الحفاظ على جاذبية المنطقة من خلال بنيتها التحتية، ولكن أيضًا من خلال جودة قوتها العاملة".
وأضاف بكوري أنه "تم تحديد الفرص في جميع عمالات الجهة، وهناك أوجه تكامل، وهناك إمكانيات للتآزر بين أراضيها وكل هذا على المستوى الإقليمي تم تجميعه في خطة التنمية. التنمية الإقليمية التي تتشكل حاليا".
مصطفى بكوري، بالإضافة إلى ترؤسه لجهة الدار البيضاء سطات، هو أيضًا رئيس المجلس التنفيذي للوكالة المغربية للطاقة المستدامة. وقد تعرض لانتقادات بسبب إدارته لوكالة مازن، وهي شركة مغربية بموجب قانون خاص برأسمال عام، وتم منعه من مغادرة التراب الوطني في 28 مارس، عندما كان يستعد للسفر إلى دبي من مطار محمد الخامس في الدار البيضاء.
