خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية ناصر بوريطة، لخص ديفيد شينكر مستقبل العلاقات الثنائية بشكل جيد من خلال التأكيد على أن "السنوات القليلة المقبلة ستكون أفضل".
وقال المسؤول الأمريكي بالداخلة إن الملك محمد السادس ترك لديه "انطباعا ممتازا"، مشيرا إلى أنه في ظل حكمه توطد "السلام والأمن والاستقرار والتنمية المحلية".
وقال إن الملك شجع "أجندة إصلاحية جريئة وبعيدة المدى" خلال العقدين الماضيين.
ومن جانبه أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. أن التعاون بين البلدين سيعرف تطورا في المستقبل.
وقال رئيس الدبلوماسية المغربية "إنه بالفعل يتطور بمعدل غير مسبوق. تطور مهم جدا على أساس مختلف الاتفاقات".
وبدأ المسؤول الأمريكي يومه بالداخلة بإطلاق المنصة الرقمية "الداخلة كونيكت" وهي منصة تهدف إلى تشجيع الاستثمار في الجهة.
والتقى ديفيد شينكر بهذه المناسبة بمسؤولين محليين منتخبين بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمنظمات غير الحكومية المحلية.
مع ذلك، ركزت إحدى الأنشطة الرئيسية في زيارته إلى الداخلة على زيارة المقر المستقبلي للقنصلية العامة للولايات المتحدة.
تمت دعوة جمهور كبير، بما في ذلك ديفيد شينكر، وناصر بوريطة وسفير الولايات المتحدة ديفيد فيشر بالإضافة إلى المسؤولين الصحراويين المنتخبين لحضور هذا الحفل.
كما قررت الولايات المتحدة فتح مكتب استثمار مكلف بتمويل مشاريع تنموية بغلاف يبلغ حوالي 3 مليارات دولار.
يذكر أن افتتاح القنصلية الأمريكية بالداخلة قد تم الإعلان عنه من قبل البيت الأبيض في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه.
تصوير ومونتاج: ياسين بنميني
