وظهر بالخير في فيديو نشره يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، مرتديا «دشداشة» خليجية باللون البرتقالي، الذي يشبه لون مباني المدينة الحمراء، موضحا خلال الفيديو أنه تعمد اختيار هذا اللون حتى ينسجم مع مباني مراكش وأجوائها.
وعبر عبد الله عن إعجابه بالأجواء التي تعرفها ساحة جامع الفنا، وما تزخر به من مظاهر شعبية وفنية، حيث أظهر الفيديو جانبا من «الحلاقي» والعروض التي تقدمها فرق كناوة وغيرها من الفعاليات التي تميز الساحة وتستقطب الزوار.
وخلال جولته، التقى بالخير عددا من معجبيه المغاربة الذين رحبوا به، كما صادف سائحين خليجيين عبروا بدورهم عن إعجابهم به.
وتفاعل بالخير أيضا مع إحدى فرق كناوة بالساحة، التي عزفت له بعض الإيقاعات الكناوية، قبل أن يواصل جولته بين أرجاء جامع الفنا والأسواق الشعبية المحيطة بها.
وأرفق هذا لافنان منشوره بتدوينة جاء فيها: «رحلتي إلى المغرب، وهذه مراكش الجميلة، جولة في ساحة الفداء، مهرجان وعرس شعبي يوميا، وهذا الإنستغرام، والحب لكل الحبايب».
وبالتزامن مع انتشار فيديو جولته في مراكش، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا آخر ظهر فيه عبد الله بالخير وهو يتجول في الأزقة القديمة بمدينة الرباط، في إطار زيارته للمغرب.
