وأوضحت الوزارة أنه إلى غاية الخميس، تم تسجيل 18 حالة مؤكدة للإصابة بجدري القردة وحالة محتملة واحدة، من بينها 13 حالة سجلت خلال الفترة الممتدة من 13 غشت إلى 16 شتنبر الجاري.
وتتركز 15 حالة في مقاطعة كيب الغربية، ولا سيما في مدينة كيب تاون، مقابل ثلاث حالات في خاوتينغ وحالة واحدة في كوازولو ناتال.
وتتراوح أعمار الأشخاص المصابين بين 23 و50 سنة، فيما يبلغ متوسط أعمارهم 36.5 سنة.
كما تحقق السلطات في حالة حديثة تتعلق بشخص عاد من إسبانيا قبل أسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الوطنية، فوستر موهالي، إن هذا الارتفاع يستدعي تعاون المواطنين من أجل الحيلولة دون مزيد من انتشار الفيروس.
ودعا الأشخاص الذين خالطوا عن قرب شخصا مصابا إلى مراقبة ظهور أي أعراض محتملة لمدة تصل إلى 21 يوما ، واستشارة الطبيب في حال ظهور أعراض المرض.
وتشمل الأعراض، على الخصوص، الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر والإرهاق، فضلا عن طفح جلدي أو آفات جلدية.
ويمكن أن تظهر هذه الأعراض على الوجه واليدين والقدمين والأعضاء التناسلية أو أجزاء أخرى من الجسم.
وقد تتطور من بقع حمراء ومسطحة إلى بثور، ثم حويصلات مملوءة بالسوائل، وبثور قيحية، قبل أن تتحول إلى قشور.
