وأفادت بيانات رسمية صادرة، أمس الجمعة، بأن الموجة السابعة عشرة للوباء، التي أعلن عنها في 15 ماي الماضي، أسفرت في ظرف شهرين ونصف عن تسجيل 3 آلاف و532 إصابة، و1556 حالة وفاة، موزعة على خمس مقاطعات.
وفي هذا السياق، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن مقاطعة « إيتوري »، الواقعة شمال شرق البلاد على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، تستأثر بنحو 90 في المائة من إجمالي الإصابات، فيما رصدت حالات أخرى بمقاطعات متفرقة، من بينها شمال وجنوب «كيفو».
ويتزامن انتشار الفيروس مع تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في هذه المناطق، حيث يشكل استمرار أعمال العنف وتدهور البنيات التحتية الصحية عائقا رئيسيا أمام جهود الاستجابة والحد من تفشي المرض.
ومما يزيد من صعوبة الوضع الميداني، غياب أي لقاح أو علاج معتمد حتى الآن لسلالة «بونديبوغيو» المسببة للتفشي الحالي، رغم تواصل الأبحاث العلمية لتطوير لقاحات مضادة.
