تربى محمد بلعوشي في كنف عائلة محافظة، على يد جده. أخذ منه ثقافة مبنية على الأصول والقيم المغربية، وعندما بدأ الاشتغال في قسم التنبؤات، تسرب إلى قلبه بعض الحرج، فبدأ يتضايق من هذا العمل الذي يتعارض مع ثقافته، الأمر الذي دفعه إلى استفسار أهل العلم لكي يطمئن قلبه.
ويحكي بلعوشي كيف لجأ إلى العلامة مصطفى بنحمزة، لكي يستفتيه حول مشروعية التنبؤ بالطقس، وكيف أنه كان على استعداد لتغيير هاته الوظيفة في حالة تعارضها مع الدين...
ويتطرق بلعوشي في هاته الحلقة أيضا، إلى نوبة الجفاف الشديدة التي تعرض لها المغرب في بداية الثمانينات، وكيف شكلت تلك الفترة مناسبة لازدهار الأرصاد الوطنية بعدما انتبه المسؤولون إلى أهمية خدماتها خلال تلك الفترة...
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا