غضب ساخر يجتاح الجزائر بعد فرض «شهادة المخدرات» شرطا للتوظيف
أثار صدور مرسوم تنفيذي في العدد الأخير من الجريدة الرسمية الجزائرية، يشترط إرفاق ملفات التوظيف في القطاعين العام والخاص بتحاليل طبية «سلبية» تثبت خلو المترشح من استهلاك المخدرات، موجة صاخبة من الجدل في البلاد؛ إذ اعتبره مواطنون «إهانة جماعية»، بينما قرأ فيه مراقبون «حيلة سياسية» من الرئيس تبون للتملص من التزامات اقتصادية مضخمة.
مجزرة في ملعب لكرة القدم بالمكسيك تضع البلاد أمام تحدي تأمين مونديال 2026
على بعد أشهر قليلة من انطلاق صافرة مونديال 2026، اهتزت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للعرس الكروي، على وقع فاجعة جديدة أعادت رسم علامات الاستفهام حول قدرة البلاد على تأمين الحدث الكروي الأضخم عالميا. ففي مساء الأحد الماضي، تحولت مدرجات ملعب لكرة القدم وسط المكسيك إلى ساحة حرب، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا وصدمة تجاوزت حدود القارة، في فصل جديد من العنف الذي يضرب الرياضة والحياة العامة في البلاد.
تسييس البراءة وتفخيخ المستقبل: عندما تتحول مدارس الجزائر إلى «ثكنات» لتلقين الكراهية ضد المغرب
لم يعد العداء الذي ينفثه النظام العسكري الجزائري تجاه المغرب مجرد صراع حدود أو تلاسن دبلوماسي، بل انتقل إلى مرحلة هي الأكثر دناءة في تاريخ العلاقات الدولية: «تسميم البراءة». ففي الوقت الذي تتسابق فيه الأمم لتعليم أجيالها لغات المستقبل وقيم التسامح، يسخّر النظام الجزائري «السبورة والطباشير» لتحويل الفصول الدراسية إلى ثكنات لتلقين الأطفال عقيدة الحقد الممنهج، في محاولة بائسة لتصدير أزماته الداخلية وتدجين جيل جديد على «فوبيا المغرب».
الجزائر تسلم تونس معارضا سياسيا: «تنسيق أمني» يخرق القانون الدولي ويثير زلزالا حقوقيا
أقدمت السلطات الجزائرية على تسليم المعارض التونسي سيف الدين مخلوف إلى نظيرتها التونسية، وذلك رغم وضعه كطالب لجوء، في خطوة وُصفت بأنها «إعدام سياسي» لمبادئ القانون الدولي و«انتهاك صارخ لكل المعايير الدولية بخصوص اللاجئين السياسيين». هذا التسليم لم ينهِ فقط مسار ملاحقة قضائية دامت سنوات، بل كشف عن قواعد جديدة تحكم العلاقة بين الجارين، حيث يتقدّم «التنسيق الأمني» على الالتزامات الإنسانية.
إعلام الجزائر في حالة «تسلل» أخلاقي.. التشفي بانهزام المغرب يغتال المهنية في «كان 2025»
بينما كان العالم يتابع بشغف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وملاعب المغرب الفخمة تودع نسخة «الكان» الأكثر نجاحا بشهادة « الفيفا» و«الكاف»، كان هناك عالم آخر يسمى «الجزائر» يعيش حالة طوارئ قصوى. «عالم موازٍ» لا تحكمه قوانين المنطق ولا قواعد الصحافة، بل تحكمه «البوصلة السياسية» التي تضيع دائما بمجرد أن تشم رائحة «المغرب».
صحيفة «لا راثون» الإسبانية تفكك شيفرة الهذيان الجزائري: المغرب «بعبع» يطارد الساسة والجنرالات
لم يعد «الهوس» بالمغرب مجرد توتر ديبلوماسي عابر، بل تحول إلى «عقيدة رسمية» تغلغلت في مفاصل الدولة الجزائرية، لدرجة باتت معها نتائج مباريات كرة القدم تحلل داخل أروقة المخابرات ودهاليز السياسة بدلا من استوديوهات الرياضة. آخر فصول هذه السريالية ما كشفته صحيفة «لا راثون» (La Razón) الإسبانية، التي سلطت الضوء على موجة «الهذيان» التي اجتاحت الجارة الشرقية عقب إقصاء منتخبها من كأس أمم إفريقيا 2025.
الجزائر بعد إقصاء «محاربي الصحراء» من الكان: طاح المنتخب.. علقو المغرب!
لم يكن خروج المنتخب الجزائري من نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب مجرد انكسار رياضي عابر، بل تحول في الخطاب الإعلامي الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي إلى مادة خصبة لنسج روايات «غرائبية»، تجاوزت حدود النقد الكروي لتستقر في عوالم المؤامرة والماورائيات. فبدل مساءلة اختيارات المدرب أو تشريح أعطاب الأداء، جرى تصدير الأزمة نحو الخارج، وتحديدا صوب الدولة المستضيفة.
الجزائر: نداء تبون لمعارضي الخارج.. «تسوية سياسية» أم «فخ» للاستدراج؟
دخل النظام الجزائري فصلا جديدا من فصول التعاطي مع ملف المعارضة في الخارج و«الحراقة»، عقب إعلان مجلس الوزراء عن بدء تنفيذ تدابير «تسوية سياسية» تستهدف الناشطين والمهاجرين غير النظاميين. هذه الخطوة، التي غلفت بوعود العودة الطوعية و«طي صفحة الخطأ»، تفتح الباب على تساؤلات جوهرية حول توقيتها وأهدافها الحقيقية في ظل مناخ حقوقي يتسم بالتشديد والاعتقالات.
الجزائر: النظام يواجه شلل الإضراب العام وفشل السياسات بالقمع و«شماعة المؤامرة»
بينما كانت شوارع المدن الكبرى في الجزائر تغرق في صمت مطبق بفعل الإضراب العام الذي شل حركة البلاد يومه الخميس، اختار النظام العسكري وجهازه الدعائي الهروب إلى الأمام. ففي الوقت الذي وجد فيه ملايين المواطنين أنفسهم أمام أزمة نقل خانقة ومحلات تجارية موصدة الأبواب، كانت الأذرع الإعلامية للسلطة تروج لرواية «الإشاعة»، وتعلق فشلها الذريع في تدبير الأزمات الاجتماعية على مشجب «المؤامرة الخارجية».
الجزائر: إضراب مهنيي النقل يشل البلاد ويفضح كذب النظام على الشعب
مثل كرة الثلج، تزداد تداعيات إضراب مهنيي النقل بالجزائر لليوم السابع على التوالي، لتمتد إلى شل قطاعات اجتماعية وحيوية في بلاد النفط والغاز. هذا التوتر الاجتماعي (غير المفاجئ)، الذي انطلق مع أول أيام عام 2026، وضع النظام العسكري أمام مأزق حقيقي، بعدما عجز عن احتواء الأزمة بوسائل سياسية، ليلجأ كعادته إلى لغة القمع والاعتقالات في مواجهة مطالب مهنية واقتصادية مُلحة.