وحضر اللقاء، الذي يأتي في إطار زيارة عمل رفيعة المستوى إلى الهند، سفير المغرب بنيودلهي محمد مالكي، حيث كان فرصة لإبراز قوة روابط الصداقة التي تجمع الرباط ونيودلهي، وعلى الدينامية المتصاعدة لشراكتهما الاستراتيجية.
وأكد حجيرة أن زيارته للهند، مرفوقا بوفد من ممثلي القطاع الخاص والفيدراليات المهنية، تعكس الإرادة الملكية السامية لتنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع الأسواق التصديرية للمغرب، موضحا أن المهمة تشمل قطاعات استراتيجية مثل الطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والكيميائية، والنقل واللوجستيك، والصناعة الصيدلانية، بهدف استكشاف فرص جديدة للتعاون وفتح آفاق استثمارية واعدة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن حجم المبادلات الثنائية بلغ نحو 3 مليارات دولار سنويا، في حين يمتلك المغرب قدرات تصديرية نحو السوق الهندية تفوق 12 مليار درهم لم يتم استغلالها بعد، داعيا إلى تفعيل التكامل الاقتصادي بين البلدين، مشددا على الأهمية الاستراتيجية لإطلاق مصنع « طاطا أدفانسد سيستمز » ببرشيد، كأول وحدة صناعية هندية للدفاع خارج الهند، معتبرا ذلك مؤشرا قوا على الثقة المتبادلة وعمق الشراكة الاقتصادية.
وفي السياق ذاته، أعلن حجيرة عن تنظيم المنتدى المغربي-الهندي للأعمال مطلع سنة 2026 بالدار البيضاء، بشراكة مع السلطات الهندية، ليكون منصة لتعزيز الاستثمارات وزيادة الصادرات المغربية، وتنويع مجالات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين.
من جانبه، أعرب الوزير الهندي كيرتي فاردان سينغ عن ارتياحه لمسار العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن زيارة الملك محمد السادس للهند سنة 2015 أعطت دفعة قوية لهذه الشراكة، ومؤكدا التزام الطرفين بمضاعفة الجهود لتطوير التعاون في مجالات استراتيجية جديدة.




