ويأتي هذا التراجع بعد أسبوعين فقط من تحرك معاكس في محطات الوقود؛ إذ سجلت أسعار البنزين في السادس عشر من ماي الماضي ارتفاعا بمقدار 50 سنتيما، ليستقر حينها في حدود 14.90 درهما للتر بمدينة الدار البيضاء، بينما حافظ الغازوال وقتها على مستواه عند 14.50 درهما للتر.
ومع تطبيق هذه المراجعة الجديدة، ينخفض سعر لتر الغازوال ليتمركز حول 13.97 درهما، في حين تحافظ مادة البنزين على سعرها السائد منذ منتصف الشهر الماضي والمتأرجح قرب 14.90 درهما للتر.
وتتزامن هذه التقلبات المستمرة مع ضغوط يمارسها مجلس المنافسة بهدف إعادة النظر في آليات تحديد أسعار المحروقات بالسوق الوطنية.
ويلح مجلس المنافسة على ضرورة إنهاء نظام المراجعة الجماعية نصف الشهرية، واصفا هذه الممارسة بالخلل الذي يعيق التنافسية الحقيقية.
وتروم هذه التوجهات الرسمية دفع كل فاعل اقتصادي إلى اعتماد سياسة تسعيرية مستقلة وخاصة به، بما يضمن تحقيق مرونة أكبر في التفاعل مع السوق ويفرز أسعارا أكثر عدلا للمستهلكين.
