وأتاح الاجتماع، الذي خصص لعرض مؤهلات الجهة واستعراض قدراتها الاقتصادية، وحضره ممثلو غرفة التجارة والصناعة والخدمات والمركز الجهوي للاستثمار، فرصة لتبادل الرؤى حول آليات الدعم والتحفيز التي يوفرها الميثاق الجديد للاستثمار، إلى جانب التدابير الحكومية الرامية إلى تشجيع المبادرة الاستثمارية وتبسيط مساطر إحداث المشاريع وضمان استقرارها داخل الجهة.
وفي هذا السياق، أكد حمزة بنعبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة، أن هذه الزيارة تأتي تتويجا لأسابيع من التنسيق والتواصل مع المجموعة الصينية، موضحا أن النقاشات شملت أساسا قطاعات البناء والأشغال العمومية وصناعة السيارات والطاقة النظيفة، وأشار إلى تقديم عرض مفصل حول الإمكانات الصناعية واللوجستية التي تتيحها الجهة، مع التأكيد على التزام السلطات الجهوية بتوفير التسهيلات الضرورية لتنزيل المشاريع الاستثمارية.
ومن جانبه، أوضح المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، محمد صبري، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الدينامية الاقتصادية المتسارعة التي تعرفها الجهة، والتي عززت جاذبيتها لدى المستثمرين الأجانب، مضيفا أن المحادثات مع الوفد الصيني تطرقت لفرص الاستثمار في قطاعات متعددة، من بينها صناعة السيارات والنسيج والبناء، خاصة في مجال بناء السدود، إلى جانب مشاريع الطاقات الخضراء عبر محطات شمسية وريحية.
