فن الركبة يضفي نكهة تراثية على الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

فن الركبة

فن الركبة

في 14/10/2026 على الساعة 18:33

فيديوسلط فن الركبة، أحد التعبيرات الفنية التراثية المرتبطة بمنطقة وادي درعة، الضوء على غنى الموروث الثقافي المغربي، خلال فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، حيث استعرضت فرقة من مدينة زاكورة خصوصية هذا الفن ورموزه، مؤكدة استمرار انتقاله بين الأجيال.

وفي اليوم الثاني من فعاليات المعرض، المنظم بفضاء المعارض محمد السادس بالجديدة، التقت كاميرا Le360 مع محمد القرطاوي، رئيس فرقة الركبة بمدينة زاكورة، حيث تحدث عن جذور هذا الفن الشعبي ودلالات بعض الحركات التي تميز أداءه، بالإضافة إلى دور الشباب في الحفاظ على هذا الفن ونقله إلى الأجيال المقبلة.

وأوضح القرطاوي في تصريحه أن الركبة ترتبط بمنطقة وادي درعة، مشيرا إلى أن كل منطقة ودوار يمثل «الركبة»، الذي تتداخل فيه الإيقاعات والحركات الجماعية لتمنحه طابعه المميز.

وعن دلالات الحركات التي يؤديها أعضاء الفرقة أثناء الرقص، أشار رئيس فرقة الركبة بزاكورة إلى أنها لا تأتي بصورة اعتباطية، بل تندرج ضمن إيقاع الأداء وتحمل إشارات ورموزا متعارفا عليها بين أعضاء المجموعة.

وأضاف: «تتيح هذه الحركات التعبير عن مواقف معينة والتواصل داخل المجموعة، في انسجام مع الإيقاع الجماعي للركبة».

وفي ما يتعلق باستمرار هذا الموروث الثقافي، أكد القرطاوي أن الشباب ما زالوا يقبلون على هذا الفن، ويحضرون ضمن الفرق التي تقدمه في السهرات والمناسبات، مستفيدين مما تعلموه عن الأجيال الأكبر سنا.

وتابع: «أعضاء الجيل الحالي تلقوا هذا الفن عن كبار السن الذين حافظوا عليه ونقلوا تقاليده، قبل أن يتولى الشباب بدورهم مسؤولية مواصلة هذه الممارسة الفنية، بما يضمن استمرارها وتوارثها بين الأجيال».

وتتواصل الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 18 أكتوبر 2026، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان»، من خلال برنامج يجمع عروض الفروسية والتبوريدة ومسابقات الخيول، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وفنية متنوعة.

تحرير من طرف عادل كدروز
في 14/10/2026 على الساعة 18:33