وتستمر فعاليات المسابقة إلى غاية يوم غد الأحد، حيث يخوض المشاركون أطوار النهائيات عن بعد، عبر تقنية التناظر المرئي من بلدانهم، في حين تتولى لجنة من العلماء والقراء المتخصصين بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية تقييم التلاوات انطلاقا من مدينة فاس.
وتتوزع المنافسات على ثلاثة أصناف، يهم الأول حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل برواية ورش عن نافع، بمشاركة 26 متنافسا، فيما يخصص الصنف الثاني للحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى بمشاركة 42 متنافسا، بينما يتنافس 46 مشاركا ضمن صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وكان المتأهلون إلى هذه المرحلة النهائية قد اجتازوا إقصائيات محلية نظمتها فروع المؤسسة بعدد من البلدان الإفريقية خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 26 أبريل 2026، والتي عرفت مشاركة أزيد من 1300 متسابق ومتسابقة، قبل أن تفرز قائمة المشاركين في النهائيات، من بينهم 16 فتاة.
وتسعى هذه المسابقة، بحسب الجهة المنظمة، إلى تشجيع الناشئة والشباب بالقارة الإفريقية على حفظ القرآن الكريم وإتقان ترتيله وتجويده، إلى جانب إبراز المواهب الشابة في مجال القراءات القرآنية وتعزيز حضورها على المستوى القاري.
