بعد عرض أول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تحط الرحال بالرباط والدار البيضاء

مسرحية «أوروبوروس»

مسرحية «أوروبوروس»

في 26/09/2026 على الساعة 08:30

تستعد فرقة «بلادي أرت»، بشراكة مع «وي أرت لاب»، لتقديم مسرحيتها الجديدة «أوروبوروس» ضمن جولة تتضمن الرباط والدار البيضاء، بعد تقديم عرضها الأول يوم 22 شتنبر 2026 بمركز «كان يا مكان.. غدا» بمدينة فاس، في عمل يتناول موضوع الهجرة مدخلا لطرح أسئلة أوسع حول المصير والخوف والانتظار والرغبة في الخلاص.

وكشف مصدر خاص في تصريح لـLe360 أن المسرحية ستحط الرحال بالرباط والدار البيضاء خلال شهر أكتوبر المقبل، غير أن مواعيد العرضين لم تحسم بعد.

وتابع المصدر نفسه: «يقدم «أوروبوروس» معالجة مسرحية لموضوع الهجرة تتجاوز حكاية العبور الجغرافي، لتضع الشخصيات أمام رحلة داخلية تتقاطع فيها الرغبة في الهروب مع الأمل والخوف من المجهول وانتظار الخلاص».

ويستند العمل في بنائه إلى رمز «الأوروبوروس»، أي الدائرة التي يعود فيها الكائن إلى نقطة البداية، بما يجعلها مفتاحًا لقراءة مصائر الشخصيات ومساراتها المتكررة.

ولا تقتصر لغة العرض على الحوار، حيث تعتمد أيضا على تقنيات المسرح والسيرك المعاصر والحركة والرقص والصورة الرقمية والموسيقى والإضاءة والـMapping، في محاولة لبناء تجربة فرجوية تتداخل فيها مختلف العناصر الفنية لخدمة موضوع العمل.

وأكد المتحدث نفسه أن الجسد يحتل مكانة أساسية في العرض، من خلال حركات تستحضر الخوف والانتظار والرغبة في العبور والانكسار، بينما تتحول عجلة السيرك، المرتبطة بشخصية «الحارس/القدر»، إلى عنصر بصري يستحضر الحركة المستمرة التي لا تقود بالضرورة إلى الوصول.

وتستثمر السينوغرافيا بدورها مجموعة من العناصر ذات الحمولة الرمزية، من بينها الشرائط البيضاء الشفافة، التي تستحضر صور التغليف والنقل والدفن، وتتحول في الوقت ذاته إلى سطح لاستقبال الصور والذكريات والمخاوف والأحلام.

وتحضر القطع الخشبية لاستحضار فضاءات الموانئ والمصانع والعبور والاحتجاز.

وقال المصدر ذاته أن الـMapping والفيديو يعززان الجانب البصري للعمل، من خلال بناء فضاء تتقاطع فيه الذاكرة والحلم والخوف والبحر والانتظار، فيما تساهم الموسيقى والإضاءة في تشكيل الإيقاع والمناخ النفسي للمشاهد.

المسرحية من إخراج وتأليف عبدو جلال، وبطولة عبد الفتاح الغرباوي، ومراد المتوفق، وحنان العلام، وعبد الإله الصافي في التشخيص، والإدارة الفنية والمساعدة في الإخراج لمحمد الوارتي.

ويضم الطاقم التقني والفني إلياس المربوح في إدارة المشروع وتصميم الموسيقى والإضاءة، وأميمة الخضري في السينوغرافيا، وآية حروش في تصميم الأزياء، وأمين بوزماون في تقنيات الـMapping، ومحمد الشاح في تنفيذ السينوغرافيا، وخديجة الكير في المحافظة العامة.

تحرير من طرف غنية دجبار
في 26/09/2026 على الساعة 08:30