وتضم قائمة التكريمات أسماء تنتمي إلى تجارب سينمائية متنوعة، وذلك في إطار انفتاح المهرجان على المشهد الفني المغاربي والعربي والإفريقي، ضمن دورة اختار لها المنظمون شعار: «حين يعتم العالم، تضيء السينما».
ويحضر اسم نفيسة بنشهيدة ضمن الوجوه المغربية المحتفى بها، تقديرا لمسارها في السينما والتلفزيون.
وشاركت بنشهيدة، المزدادة بمدينة وجدة سنة 1975، في العديد من الأعمال التلفزيونية و السينمائية الناجحة، من بينها السلسلة البوليسية «القضية» التي تجسيد فيها شخصية المحققة زينب الحجامي، ومسلسل «الحياني» و«دور بيها يا الشيباني» و«نعام ألالة» و«ولا عليك»، بالإضافة إلى أفلام «نساء في المرايا» و«عايدة» و«مسافة ميل بحذائي» و«البحث عن السلطة المفقودة».
وسبق أن توجت نفيسة بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون بواغادوغو «فيسباكو».
ومن الأسماء المغربية التي تشملها التكريمات محمد خونا، الذي راكم تجربة مهنية في مجال توزيع الأفلام، مستفيدا من ارتباطه بالسوق السينمائية الدولية قبل توجيه جزء من نشاطه نحو المغرب.
وعلى المستوى العربي، يكرم المهرجان الممثلة المصرية صابرين، المعروفة بمسارها في السينما والتلفزيون المصريين، بالإضافة إلى الممثل التونسي معز تومي، فيما يمثل الحضور الإفريقي الممثلة البوركينابية جورجيت باري، في تأكيد على تنوع التجارب الفنية التي تسعى التظاهرة إلى الاحتفاء بها.
وبموازاة التكريمات، تتضمن برمجة الدورة الجديدة مسابقات للأفلام الطويلة والقصيرة، وعروضا سينمائية ولقاءات فكرية ومهنية وورشات تكوينية، وأنشطة مرتبطة بالسينما والصناعات الثقافية والرقمية.
وتشرف على المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة لجنة تحكيم يرأسها المخرج والسيناريست نور الدين لخماري، وتضم الفنانة السنغالية أميلي مباي، والممثلة التونسية سناء يوسف، والممثلة والمخرجة وكاتبة السيناريو في كوان لوك، والممثل الفرنسي ستان تيبو.
وبالنسبة لمسابقة الأفلام القصيرة، فيرأس لجنة تحكيمها المخرج عادل فاضيلي، بمشاركة الممثلة الكونغولية ديان أوواماهورو، والممثلة والسيناريست والمخرجة الإيطالية فالنتينا كارنيليوتي.
ومنذ انطلاقته سنة 2012، يواصل المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة تنظيم دوراته السنوية، مستهدفا توفير فضاء للقاء السينمائيين والمهنيين والجمهور، وتشجيع التبادل بين التجارب السينمائية المغربية والمغاربية والعربية والإفريقية والدولية.
