ويحرص المهرجان عبر هذا التكريم للفنان يونس ميكري على مواصلة تكريس ثقافة الاعتراف، تجاه الوجوه الفنية التي طبعت الساحة الفنية، حيث يعد ميكري في طليعة هذه الوجوه الفنية البارزة التي نقلت مفهوم الأداء صوب آفاق مغايرة. سيما وأن ميكري يعتبر من التجارب التي زاوجت في مسارها الإبداعي، بين السينما والتلفزيون والموسيقى واستطاع عبر هذه الأشكال التعبيرية أن يرسم لنفسه مسارا فنيا مغايرا داخل الساحة الفنية عبر مجموعة من الأدوار السينمائية البارزة في تاريخ الممارسة الفنية.
لذلك يأتي هذا التكريم من لدن مهرجان السينما الإفريقية، وعياً بقيمة الرجل والمسار الذي قطعه، باعتباره فنانا متعددا يمزج بين التمثيل والغناء والعزف، بحيث يتبدى ذلك بشكل جلي في عدد من الأدوار التي قام بها في العديد من الأفلام السينمائي، خاصة للمخرج كمال كمال التي اشتهر داخلها بأدوار فنية أصيلة، كما هو الحال مع «السمفونية المغربية» و«الصوت الخفي».
