تجار «سوق طنجة» بوجدة يعددون خسائرهم الفادحة بعد حريق أتى على ست محلات

حريق سوق طنجة بوجدة

في 02/10/2026 على الساعة 13:00

فيديوعاش عدد من تجار سوق طنجة الذي يعرف بأسواق باب سيدي عبد الوهاب بمدينة وجدة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، على وقع حريق مهول اندلع بعدد من المحلات التجارية، مخلفا خسائر مادية كبيرة، وسط حالة من الصدمة والحسرة في صفوف المتضررين.

وقال أحد التجار المتضررين، في تصريحات خاصة لـle360، إن الحريق اندلع بينما كان التجار نياما، قبل أن يتم إبلاغهم بما وقع، ليهرعوا إلى السوق في محاولة للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها النيران.

وأوضح تاجر آخر أن المتضررين لا يتوفرون، إلى حدود الساعة، على معطيات دقيقة بشأن السبب المباشر وراء اندلاع الحريق، مشيرا إلى أن روايات متداولة تفيد بأنه بدأ من وسط السوق قبل أن يمتد إلى محلات أخرى.

وكشف المتحدث ذاته أن الخسائر التي تكبدها محله، بحسب ما وثقه، تتراوح بين 15 و20 مليون سنتيم، في وقت تحدث تاجر آخر عن خسارة أكبر، بعدما أتت النيران على بضاعة خاصة بتجارة العطارة تقدر قيمتها بحوالي 45 مليون سنتيم.

وأكد متضررون أن الحريق طال ستة محلات تجارية، مخلفا أضرارا مادية جسيمة، فيما رجحت معطيات متداولة بينهم فرضية وقوع تماس كهربائي، دون أن تتوفر، إلى حدود الآن، معطيات رسمية تحدد بشكل نهائي أسباب اندلاع الحريق.

واستحضر أحد التجار والفاعلين الجمعويين، بحسرة، حريقا سابقا شهدته المنطقة، مشيرا إلى أن حادث اليوم أعاد إلى الأذهان حريق سوق «مليلية»، الذي خلف بدوره خسائر مادية كبيرة لدى التجار.

وفي خضم هذه الفاجعة، وجه متضررون نداء إلى التجار ورؤساء الجمعيات المهنية والمسيرين بالأسواق، من أجل تعزيز اليقظة والتوعية بمخاطر الإهمال، خاصة ما يتعلق بالأجهزة الكهربائية وشواحن الهواتف، داعين إلى فصلها عن مصادر الكهرباء وعدم ترك المعدات موصولة بالشبكة بعد انتهاء العمل، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث.

وفي المقابل، عبر التجار المتضررون عن شكرهم للسلطات المحلية ومصالح الأمن وعناصر الوقاية المدنية، وكذا والي الجهة، الذي حضر شخصيا إلى عين المكان، للوقوف على حجم الأضرار ومواساة المتضررين، كما نوهوا بكل من ساهم في عمليات التدخل والتضامن معهم خلال هذه المحنة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 02/10/2026 على الساعة 13:00