ديابوراما: موجة برد قارس تحوّل المجاري المائية بأزيلال إلى «لوحات جليدية»

ديابوراماتشهد المرتفعات الجبلية بإقليم أزيلال، وخاصة بمنطقتي «أيت بوكماز» و«أيت امحند»، هبوطا حادا في درجات الحرارة انخفضت معه موازين الحرارة إلى مستويات قياسية، ما تسبب في تجمد كامل للمجاري المائية وتحول الثلوج فوق أسطح المنازل إلى كتل جليدية صلبة.

في 20/01/2026 على الساعة 21:00

وعرفت المنطقة منذ ليلة أمس الاثنين تدنيا لافتا في درجات الحرارة، حيث تراوحت ما بين 7 و9 درجات تحت الصفر خلال فترات الليل والصباح الباكر.

هذا « الانهيار » الحراري تسبب في شلل تام لحركة المياه في الأخاديد والمجاري، ورسم لوحات طبيعية فريدة فوق أسطح المنازل في دواوير عدة، أبرزها: «أبيقليون»، «تبانت»، «تاغوليت»، و«اسكطافن».

وعلى الرغم من الجمالية التي أضفتها هذه المناظر على القرى الجبلية، إلا أنها تسببت في توقف تدفق المياه وتأخر ذوبان الثلوج، ما زاد من قسوة الظروف المناخية التي تعيشها الساكنة المحلية في ظل وصول درجة الحرارة العظمى في بعض المناطق إلى أقل من 8 درجات نهارا.

استنفار لتأمين المسالك الطرقية

وفي سياق مواجهة آثار هذه الموجة، تواصل السلطات الإقليمية بأزيلال، بتنسيق مع مصالح إقليم بني ملال ووزارة التجهيز والنقل، جهودها الميدانية المكثفة لفتح المسالك الطرقية التي حاصرتها الثلوج.

وتعمل الفرق التقنية حاليا على إزالة التراكمات الثلجية في المناطق التي تجاوز فيها السمك 30 سنتيمترا، مع التركيز بشكل أساسي على تأمين الربط الحيوي بين المراكز القروية والدواوير التي وجدت نفسها في حالة عزل مؤقت.

إلى جانب ذلك، تباشر الآليات إزالة آثار الانهيارات التربية والصخرية التي أعقبت التقلبات الجوية الأخيرة، حيث تم الدفع بعشرات كاسحات الثلوج والمعدات الثقيلة تحت إشراف مباشر من عامل الإقليم.

وتأتي هذه التدخلات لضمان استمرارية حركة السير وتسهيل وصول الإمدادات والخدمات الأساسية للساكنة المتضررة من قسوة المناخ في المرتفعات.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 20/01/2026 على الساعة 21:00