وحسب بلاغ صحفي لوزارة الصحة، توصل le360 بنسخة منه، فتدشين هذين المركزين يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وكذا في إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، إذ يصادف افتتاح مركز الأنكولوجيا شهر "أكتوبر الوردي" الذي يعتبر حدثا عالميا للتحسيس والتوعية بالسرطان.
وبخصوص المعطيات الخاصة بمركز الأنكولوجيا، فقد تم تشييده على مساحة إجمالية مغطاة تقدر ب 2150 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 12 مليونا و700 ألف درهم، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وولاية جهة الشرق، وعمالة الناظور، ومجلس جهة الشرق، والجماعات الترابية للناظور، وشركة العمران بوجدة، ويتوفر على 40 سريرا، ويروم حسب وزارة الصحة في المساهمة في تلبية حاجيات الساكنة، فيما يتصل بالطلب على التخصصات الطبية، لا سيما بالنسبة لمرضى السرطان.
وتهدف هذه المؤسسة الطبية إلى المساهمة البناءة في مواجهة أمراض السرطان المختلفة، والتخفيف من وقعها على المرضى والتكفل بعلاجهم، كما من شأنها أن تساهم في تقريب العرض الصحي من ساكنة إقليم الناظور، سيما مرضى السرطان، وتخفف عنهم التكاليف، كما تعفيهم من عناء التنقل إلى مدن أخرى طلبا للعلاج والاستشفاء.
أما فيما يخص مركز تصفية الدم وأمراض الكلي، فقد شيد على مساحة 2036 متر مربع، بتكلفة إجمالية بلغت 12مليونا و800 ألف درهم، وتم إنجازه في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة الشرق، والجماعات الترابية لإقليم الناظور، وشركة العمران بوجدة، ويهدف إلى تعزيز العرض الصحي في إقليم الناظور في إطار التكفل بمرضى القصور الكلوي المزمن، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المركز 48 سريرا، حيث يتوفر حاليا على 23 آلة لتصفية الدم، من بينها ثلاث آلات موضوعة رهن إشارة الحالات المستعجلة وحالات الأمراض المتنقلة، حيث سيوفر علاجات لفائدة ما يفوق 150 مريض، بمعدل جلستين في الأسبوع لكل مريض إلى ثلاث جلسات في الأسبوع بحسب الحالات المرضية، إذ يتوفر المركز على طاقم طبي وتمريضي يضم طبيبة أخصائية في أمراض الكلي، وطبيبة رئيسة، وممرضا رئيسا، بالإضافة إلى عشرة ممرضين ومساعدة اجتماعية.
وتأتي أهمية هذا المركز حسب ذات البلاغ في كونه سيمكن السكان من الاستفادة من العلاج محليا في إطار سياسة القرب، وستمكن هذه البنية الصحية كذلك من تجنب لائحة الانتظار، وتخفيف المعاناة التي يتكبدها المصابون بمرض القصور الكلوي جراء التنقل إلى مدن أخرى بعيدة عن محل سكناهم للاستفادة من حصص التصفية.







