تكدس المنشورات الانتخابية على جنبات الطريق، ووسط الشارع، مشهدٌ أصبح مألوفا في العديد من المدن المغربية، يتجدد كل خمس سنوات عند انطلاق الحملة الانتخابية، حيث تمرّ مجموعات من الشباب كُلفت بتوزيع المنشورات الدعائية للمرشحين مقابل 200 درهم لليوم الواحد، ويقومون برمي الأوراق بعشوائية وسط الشارع، مخلّفة وراءها أزبالا متراكمة في منظر يشوه جمالية المدينة.
ووفق مارصدته كاميراLe360، بعدد من شوارع العاصمة الاقتصادية، غابت هذه المشاهد هذه السنة، الشيء الذي أثار استحسان عمال النظافة، الذين عبروا عن ارتياحهم بانخفاض مظاهر تلويث الأزقة بالأوراق التي تكبدهم جهدا مضاعفا.
وكانت وزارة الداخلية، قد أبلغت المرشحين للانتخابات المقبلة بعدد من الإجراءات المتخذة خلال الحملة الانتخابية، وذلك أخذا بعين الاعتبار التدابير الاحترازية المدرجة في إطار حالة الطوارئ الصحية،
ومن بين هذه التدابير، منع توزيع المنشورات على الناخبين بالشارع والفضاء العموميين وكذا بمقرات السكن، مشيرة إلى أنه يجوز للمرشحين وضع المناشير بأماكن يمكن رؤيتها والاطلاع على مضمونها مع تجنب توزيعها مباشرة بالأيدي.
تصوير وتوضيب: خديجة صبار
