وجرت مراسم تسليم السلطة بين شرفات أفيلال وليلى بنعلي، يوم السبت 17 من الشهر الجاري بمقر وزارة الطاقة، في أجواء طبعها الاحترام والمسؤولية، وبحضور عدد من أطر هذه الوزارة الاستراتيجية.
وفي معرض حديثها عن مهمتها الجديدة، صرحت شرفات أفيلال بأنها ستعمل على «مواجهة كافة التحديات المرتبطة بالمخاطر التي تتربص ببلادنا، سواء تعلق الأمر بالتهديدات المناخية أو بالتقلبات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل خاص على قطاع الطاقة».
وتتمثل غاية الوزيرة الجديدة في «تثمين الموارد المعدنية الغنية التي يزخر بها المغرب، من أجل جعلها رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني، ومعالجة بعض التفاوتات على مستوى العدالة المجالية والاجتماعية».
وقد أعربت شرفات أفيلال عن تطلعها لأن تكون في «مستوى الثقة التي وضعها فينا جلالة الملك، وكذلك ثقة كافة المواطنات والمواطنين المغاربة».
