فضيحة.. الجزائر تسرق طائرات «كنادير» المغربية وتنسبها لحظيرتها

طائرة من نوع كنادير تابعة للقوات الملكية المسلحة
طائرة من نوع كنادير تابعة للقوات الملكية المسلحة
في 17/08/2023 على الساعة 12:30

في خطوة جديدة تنم عن حماقة نظام الحكم في الجزائر، أقدم التلفزيون الجزائري على سرقة صورة لطائرة إطفاء الحرائق « كنادير »، التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، ونسبها لحظيرة الجيش الجزائري، وذلك خلال تقرير عن جهود مكافحة حرائق الغابات بالجارة الشرقية. هذا السلوك يعكس استمرار الهوس الذي يظهره النظام الجزائري تجاه كل ما هو مغربي، مما يثير تساؤلات حول دوافعه وأهدافه.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الماسكين بزمام الأمور في الجزائر استخدموا الصورة بعد تعديلها وحذف العلم المغربي منها عن طريق « الفوتوشوب »، قبل نشرها في تقرير يزعم تسلم الجزائر لطائرات إطفاء الحرائق من نوع « كنادير ».

هذا العمل التضليلي والتزوير يسلط الضوء على سياسة السطو التي يمارسها النظام الجزائري بشكل متكرر، حيث يقوم بالاستيلاء على ممتلكات الآخرين لإيهام الشعب بأنها له.

المعارض الصحفي الجزائري وليد كبير انتقد بشدة هذا السلوك واعتبره « فعلاً صبيانياً وغير مقبول »، مُبديا استغرابه من استمرار نظام بلاده في هذا السلوك غير المقبول، مشيرًا إلى أنه « لا يمكن تبرير استخدام وسائل إعلامية رسمية لتزوير وسرقة الصور وتقديمها بمظهرها المعدل».

وقال كبير، في تدوينة على حسابه بمنصة « إكس » (تويتر سابقا)، إنه من الواضح أن الهدف من هذا العمل هو تشويه صورة المغرب والإساءة إليه، بالإضافة إلى استخدام معلومات غير دقيقة. فقد أشار هذا الصحفي إلى أن الجزائر لا تملك طائرات « كنادير » من هذا النوع، وهذا يظهر واضحاً من الخلفية وعدم التطابق مع الواقع الميداني.

وبين الصحفي الجزائري أن الصورة التي استولى عليها النظام الجزائري قبل تعديلها، منشورة في موقع «لوديسك» المغربي في سنة 2021.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب قد استثمر جهوداً كبيرة في بناء وتطوير أسطول من الطائرات « كنادير »، وقد تم تحقيق تقدم ملحوظ في هذا الصدد على مر السنوات. تلك الطائرات تعد جزءاً حيوياً من الجهود المغربية لمكافحة حرائق الغابات والكوارث الطبيعية.

هذا السلوك المتكرر والمثير للجدل من قبل النظام الجزائري يزيد من التوترات بين الدولتين، مما يتطلب التهدئة والحوار لتجنب تصاعد الأمور وزعزعة استقرار المنطقة.

يجب أن يتعامل الإعلام بمهنية وأخلاقية، وعدم استغلال الأحداث والصور لأغراض سلبية وتشويه السمعة. إذا كان هناك خلافات بين الدول، يجب معالجتها بشكل دبلوماسي وبناء، وعدم التورط في ممارسات سلبية تزيد من التوترات.

تحرير من طرف حفيظ الصادق
في 17/08/2023 على الساعة 12:30