وأكدت مصادرنا أن عدد الإصابات بفيروس كورونا داخل مجلس النواب ارتفع إلى 7 إصابات، إلى حدود يوم الخميس 6 يناير، من بينهم 5 موظفين كانوا في عطلة نهاية السنة الفارطة، مشيرا إلى أنهم أصيبوا بالعدوى خارج المجلس، بينما تتماثل حالتان منهم للشفاء، في وقت رجحت فيه مصادر أخرى أن عدد الإصابات يتجاوز 20 حالة.
مصدر آخر كشف لـLe360 أن الفيروس أصاب أيضا عددا من النواب البرلمانيين في فرق الأغلبية والمعارضة ووصل عدد الإصابات في صفوفهم إلى حوالي 10 إصابات.
من جانبه، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن اثنين من أعضاء الفريق البرلماني للبام أصيبا بفيروس كورونا خارج أسوار المجلس، وذلك قبل حوالي 10 أيام، مضيفا في تصريح لـLe360 أنهما الآن يتماثلان للشفاء، مشيرا إلى أنهما سيعودان للعمل يوم الاثنين المقبل.
وأشار التويزي إلى أن رؤساء الفرق البرلمانية، توصلوا بمراسلة من رئيس المجلس الأسبوع الماضي، بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا داخل المملكة.
وأوضح المصدر ذاته أن المجلس قرر تقليص عدد الحضور في الجلسات العامة، بنحو 75 في المائة، وتحديد عدد الحضور في الجلسات العامة حسب التمثيل النسبي للفرق والمجموعات النيابية بالمجلس.
يذكر أن مجلس النواب كان قد فرض على جميع موظفيه ونواب الفرق البرلمانية الإدلاء بـ"جواز التلقيح" للدخول إلى قبة البرلمان.
وتواجه المملكة موجة جديدة من فيروس كورونا سببها المتحور أوميكرون شديد العدوى وسريع الانتشار، حيث أعلنت وزارة الصحة، الجمعة 7 يناير 2022، عن تسجيل 6428 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و13 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تماثلت 2476 حالة للشفاء.
وأوضحت الوزارة، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لكوفيد-19، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 990.057 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 948.765 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 14.896 حالة.

