مرة أخرى.. ملف "الغبار الأسود" بالقنطيرة يعود إلى البرلمان

Le360

في 06/01/2022 على الساعة 13:00

عاد ملف الغبار الأسود بمدينة القنيطرة إلى الواجهة مرة أخرى بعد توجيه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى الحكومة حول الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن الغبار الأسود بمدينة القنيطرة.

وقالت البرلمانية عن حزب «الكتاب»، إن ساكنة مدينة القنيطرة «تعيش ساكنة وضعا مزريا نتيجة تصاعد الغبار الأسود الناجم عن مخلفات عدد من المصانع والوحدات الصناعية، وأبرزها المحطة المخصصة لتوليد الطاقة الكهربائية، وقد نجم عن هذا الغبار الأسود، مخلفات وأضرار صحية وبيئية، دون اتخاذ تدابير وإجراءات ملائمة وفعالة، للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تهدد المدينة بكاملها، علما أن هناك آليات وتقنيات حديثة لقياس جودة هواء المدينة بشكل دوري ومستمر، ولم يتم استغلالها بالشكل المطلوب، كما هو معمول به في العديد من المدن الصناعية».

وطالبت البرلمانية وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي بالكشف عن «الإجراءات والتدابير المتخذة لمحاصرة هذه الكارثة البيئية والصحية، علما أن بلادنا صادقت على العديد من الاتفاقيات الدولية التي تخص احترام البيئة والحد من التلوث؟».

وكانت الجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية قد راسلت المدير الجهوي لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بجهة الرباط سلا القنيطرة بتقديم توضيحات حول ملابسات عودة الغبار الأسود إلى سماء مدينة القنيطرة.

وذكرت الجمعية المذكورة أنها توصلت بشهادات ساكنة حول الموضوع فضلا عن صور تظهر عودة تراكم مواد سوداء على أسطح المنازل وعلى النوافذ والأبواب، مضيفة أنها قامت بمعاينة إلى عدد من الأماكن موضوع الواقعة، فتبين لها فعلا وجود طبقات رقيقة من غبار أسود تتجدد بشكل مستمر.

ودعت الجمعية المسؤول الوزاري إلى «تقديم شروحات بخصوص عودة الظاهرة التي أصبحت تقض مضجع سكان القنيطرة وتثير حفيظتهم وكذا مخاوفهم من أضرارها على صحتهم».

ونظمت ساكنة القنيطرة مرات عديدة وقفات احتجاجية للمطالبة بإيجاد حل لانبعاث الغبار الأسود من المحطة الحرارية لتوليد الكهرباء بالمدينة المذكورة.

تحرير من طرف عبير
في 06/01/2022 على الساعة 13:00