واعتبر شاكير، في تصريح لـLe360، اليوم الخميس، أن "قرار قيادة الحزب هو قرار منفرد ومتسرع"، مشيرا إلى أن الأمانة العامة لم تستشر معه قبل اتخاذ قرار تقديم استقالته من المجلس مركزيا.
وأكد شاكير أنه “لن يستقيل أبدا من المجلس”، وأن قيادة الحزب لا تعرف حقيقة هذا النجاح، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة مجهوده الشخصي بحكم أن عددا من المستشارين صوتوا لشخصه ولم يصوتوا للحزب، باعتباره إطارا وطنيا معروفا على الصعيد الوطني.
وبخصوص حصوله على 872 صوتا رغم أن الحزب لا يتوفر سوى على 89 صوتا، قال شاكير إن “مسؤولين في حزب العدالة والتنمية اتصلوا به قبيل الاقتراع، وأكدوا له أن أحزابا أخرى وعدت بالتصويت له “ردا للجميل”، بعدما كان الحزب قد قدم لها خدمة في مناطق أخرى، وهو بالفعل ما وقع”.
وأشار شاكير إلى أنه قدم وعودا لخدمة الجهة التي ينتمي إليها، لافتا إلى أنه لن يتراجع عليها، في إشارة لرفضه قرار الاستقالة من مجلس المستشارين.
وكانت الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أكدت يوم يوم أمس في بيان لها، أن الحزب غير معني بالعضوية في مجلس المستشارين (بعدما حصل فقط على 3 مقاعد)، داعية المستشارين الفائزين إلى تقديم استقالتهم من عضوية المجلس وفق المسطرة القانونية الجاري بها العمل.
