بلاغ للمؤسسة المذكورة، عبر عن إدانته «لاستعمال أسلوب العنف أيا كان مصدره»، معتبرا أن «استعماله من طرف فئة تنتمي لهيئة سياسية هو منعطف خطير في مجال الممارسة السياسية والتنافس الديمقراطي».
واعتبر البلاغ، أن «ممارسة العنف بالطريقة التي تمت بها بمدينة تطوان، تؤكد انسداد أفق الهيئة السياسية المعنية وانحسار تأثيرها، كما تنذر بتوجهها نحو استهداف حرية التجمع والحوار الحر المبني على الإقناع والحجة».
هذا وأعلن المصدر ذاته، تضامنه «المطلق مع منتخبي الحزب بإقليم تطوان، كذلك مع جميع منتخبي الحزب وطنيا لما يتعرضون له من استهدافات وضغوطات مختلفة الأشكال والمصادر».
وكان مدخل مقر جماعة تطوان قد تحول، يوم أول أمس الخميس 1 يوليوز 2021، إلى ساحة للعراك بعد قيام مجموعة من الشباب ذكر قياديو «المصباح» بتطوان بأنهم ينتمون إلى الشبيبة الاتحادية بالمدينة والذين (قاموا) بمنع النائبة عن حزب «البيجيدي» أمينة بن عبد الوهاب من الدخول إلى مقر الجماعة ليتطور الوضع إلى مشادات بالأيدي.
