بالفيديو - الصحراء المغربية: خبير سياسي يقدم إضاءات حول آخر اجتماع لمجلس الأمن

Le360
في 23/04/2021 على الساعة 23:00

فشلت الجزائر وجبهة البوليساريو "فشلا ذريعا" خلال الاجتماع نصف السنوي لمجلس الأمن الدولي المخصص لآخر التطورات في الصحراء المغربية، بحسب الأستاذ الجامعي والخبير السياسي محمد تاج الدين الحسيني.

"تسبب الفشل في خيبة أمل مريرة لدى عدوي الوحدة الترابية اللذين كانا يأملان عبثا في أن يسير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اتجاه يعاكس الحقيقة والحس السليم ومصالح المملكة"، وفق ما أكده الخبير السياسي محمد تاج الدين الحسيني في حوار مع Le360.

وبحسب هذا الباحث، فإن الجزائر وصنيعتها البوليساريو أرادا من مجلس الأمن دعم موقفهما في قضية الكركرات- المعبر البري الوحيد بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء الذي تم تأمينه من قبل الجيش المغربي- وافتتاح 23 قنصلية أجنبية في العيون والداخلة.

وأضاف أن "خصوم المغرب أصيبوا بخيبة أمل كبيرة لأنهم لم يحصلوا على أي شيء. بل على العكس من ذلك، فقد استنكر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الانفصاليين والعراقيل التي يضعونها أمام بعثة المينورسو".

كما سلط محمد تاج الدين الحسيني الضوء على الموقف "البناء" للصين والهند، وهما دولتان منفتحتان اقتصاديا وسياسيا على المغرب.

كما حمل الباحث الجزائر والبوليساريو مسؤولية عرقلة تعيين مبعوث خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، مذكرا بالترشيحين الأخيرين اللذين رفضهما النظام العسكري الجزائري: رئيس الوزراء الروماني السابق بيتر رومان ووزير الخارجية البرتغالي السابق لويس أمادو". وأكد الخبير السياسي قائلا: "من الذي ينسف المسلسل الأممي؟ إنها الجزائر".

كما أشار إلى أن النظام الجزائري لا يزال يصر على جعل قضية الصحراء أولوية عوض الاهتمام بالمشاكل التي يكابدها الجزائريون. وقال الباحث بهذا الصدد: "بدلا من إيجاد حلول للمشاكل الخطيرة للشعب الجزائري الذي يتظاهر كل أسبوع، فإنه ليست للنظام العسكري أولوية إلا المغرب". وختم حواره بهذه الجملة: "الشعب الجزائري يخرج إلى الشوارع كل أسبوع رافعا لافتات تطالب بحقه في تقرير مصيره".

تصوير ومونتاج: ياسين بنميني

تحرير من طرف محمد شاكر العلوي
في 23/04/2021 على الساعة 23:00

مرحبا بكم في فضاء التعليق

نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.

اقرأ ميثاقنا

تعليقاتكم

0/800