قيادي في "البام": الحزب ليس ملكا لأحد وعلى بنشماش تحمل مسؤوليته

حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة

حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة . DR

في 31/12/2018 على الساعة 08:30

دعا النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، سيد ابراهيم الجماني، أعضاء الحزب إلى «الانضباط لقوانين الحزب والالتزام بالاحترام الواجب لمؤسسات الحزب».

وكتب الجماني، في تدوينة طويلة على حسابه بـ«فايسبوك»، «في البداية أود التوضيح أنني لست مع السيد بنشماس ولست مع المجموعة الأخرى، ولكني مع الأمل الذي امنت به قبيل انتخابات سنة 2009 ..وقد آمنت أنا وكثير من مناضلي الحزب بأن لدينا فرصة لتغيير وضع البلاد إلى الأفضل وتحريك شعور المواطن نحو الجانب المضي من الطريق، الحزب في نظري آنذاك كان هو سفينة النجاة الحقيقية كان هو نقطة الضوء التي ستخرجنا من النفق المظلم».

وتابع البرلماني عن حزب «الجرار»، أن هذا الأخير «نجح في إبانه في تحريك المشهد السياسي وخلق نقاش على مستوى الأحزاب من متوجس إلى خائف إلى حاقد بل الى رافض وأعطى نفس جديد للمواطن العادي للانخراط في العمل السياسي من خلال النقاش الواسع الذي واكب وصول الوافد الجديد ومن خلال الازدياد الملاحظ للمشاركة في المحطات الانتخابية اللاحقة».

واعترف البرلماني، «فنحن لم ننجح في بعض المهام ولعل أهمها تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة بالرغم من المجهودات الجبارة والظروف الاستثنائية التي أتيحت للحزب. ولنكن صرحاء فإن من أهم الأسباب لهذا الفشل هو تسيير الحزب على طريقة سلسة رسوم الأبطال الخارقين ولا داعي للشرح أكثر هنا الآن ما يهمنا هو ما يضمن لنا الاستمرار في العمل المشترك نحو المستقبل الأفضل».

وأكد جماني، «الحزب ليس ملك لأي أحد ولا لأي مجموعة أو طائفة بل هو ملك لجميع المناضلين والمناضلات وللمغاربة جميعا»، لافتا «ما يقع الآن من نقاش داخل وعلى أطراف الحزب وهو بالمناسبة نقاش صحي لا ولن يؤثر على مكانة ومستقبل الحزب».

ودعا الجماني، الأمين العام للحزب، حكيم بنشماش إلى «القيام بواجبه وتحمل مسؤوليته كاملة وبكل شجاعة وأن يتخذ القرار المناسب وفي أوانه حسب قوانين الحزب في جميع القضايا المتعلقة بالحزب».

ويشهد حزب الأصالة والمعاصرة، نقاشا داخليا حادا في الآونة الأخيرة بعد دعوة القيادي في حزب، عبد اللطيف وهبي إلى حل المكتبين السياسي والفيدرالي وهي الدعوة التي وصفها الأمين العام للحزب بـ«السلوك الشارد والمناقض تماما لخيار مأسسة الحزب وتفعيل الديمقراطية الداخلية في انتخاب هياكله»، معتبرا كذلك أنه «سلوك يحكمه منطق انقلابي على الشرعية الديمقراطية وتطاول تهافتي على مهام ومسؤوليات مؤسسات الحزب. كما أنه محاولة بئيسة للحجر عن إرادة مناضلات ومناضلي الحزب ومصادرة واهمة لذكائهم».

تحرير من طرف عبير
في 31/12/2018 على الساعة 08:30