وحسب بلاغ صحفي فإن هذا الحدث العلمي يأتي بتعاون بين الكلية ومعهد الدراسات الشرق أوسطية بجامعة ماربورغ الألمانية، ومختبر الدراسات الاجتماعية والثقافية والفلسفية، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وبتنسيق من المعهد المغربي الألماني للدراسات والبحوث.
ويندرج اللقاء في سياق حركية متصاعدة تشهدها العلاقات الثقافية والأكاديمية بين الرباط وبرلين. ويسعى المنظمون من خلاله إلى صياغة نموذج متطور للدبلوماسية الموازية القائمة على الحوار المعرفي وبناء شراكات علمية مستقرة بين المؤسسات الجامعية والبحثية في البلدين.
ويشكل الاجتماع فرصة لاستحضار الرمزية التاريخية التي تجمع بين فاس وماربورغ كقطبين معرفيين عريقين؛ إذ تضم الأولى جامعة القرويين التاريخية، بينما تشكل الثانية موطنا لجامعة ماربورغ التي تأسست منذ عام 1527 كإحدى أعرق الجامعات الألمانية.
ووفق البلاغ ذاته، فسيشهد البرنامج العلمي، الذي يعرف مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء المغاربة والألمان، مناقشة عدة محاور استراتيجية تشمل:
- أدوار الجامعات في مد جسور الحوار الدولي عبر الدبلوماسية الأكاديمية.
- آفاق التبادل البحثي والشراكات الطلابية وتأثيرها في التنمية.
- آليات الإشراف المشترك على الأطروحات العلمية (Cotutelle).
بالموازاة مع الأشغال الفكرية، يتضمن برنامج الوفد الأكاديمي الألماني الممتد من 21 إلى 24 ماي الجاري، زيارات ميدانية لاستكشاف المعالم التاريخية والحضارية والفضاءات الجامعية والتراثية بالعاصمة العلمية للمملكة.
وتروم هذه الجولات تعزيز التقارب الإنساني، وفتح مسارات جديدة للتعاون المؤسساتي تمهد لإرساء مشروع توأمة مستقبلي بين مدينتي فاس وماربورغ.
