ومن الكتب التي اختارها المهرجات لتوقيعها ومناقشتها نجد «السينما والتربية» لمحمد اشويكة و«السينما والفضاء» لعبد الإله الجوهري و«أفلام صنعت حياتي» لمحمد الشريف الطريبق. وهي أعمال نقدية جديدة لها قيمتها من ناحية التدوال والتأثير. ويعتبر هدا العنصر المتمثل في مناقشة الكتب من اللحظات المضيئة داخل المهرحان، لأنه يغدي قيمة النقد ومكانته في إبراز العمل السينمائي وجعله ينفتح على تخوم لا مفكر فيها. دلك أن وظيفة النقد لا ترتكز على التعريف بالأفلام السينمائية وإنما في خلق نقاش حقيقي حول مستقبل السينما أمام الطفرات التي باتت تعرفها وقدرة المغرب على الخروج من شرنقة التقليد الدي طالما حكم على إنتاجاته السينمائية.
ويأتي هدا التكريم للنقد السينمائي بسبب المكانة التي أصبح يلعبها في يوميات السينما المغربية، وبروز وجوه نقدية توازي في اشتغالاتها بين النقد والعمل الأكاديمي عبر تأليف كتب سينمائية تساهم في التعريف بالفن السابع داخل المغرب والدور الدي يلعبه اليوم في بناء قاطرة اقنصادية، على أساس أن السينما ليست مجرد وسيط ترفيهي، بل تمتلك من المؤهلات ما يجعلها تؤثر في الاقتصاد الوطني.
