مقال رأي من تحرير المؤرخ برنارد لوغان

برنارد لوغان يكتب: هل تتوقف الجزائر عن تصدير المحروقات في 2040؟
تواجه الجزائر وضعا يتسم بهشاشة كبيرة، ناتجة عن تراجع الإنتاج مقابل ارتفاع الطلب الداخلي، وذلك في سياق ميزانية تعتمد بشكل شبه كلي على مبيعات المحروقات، مع وجود قاعدة شعبية تعتمد في معيشتها على نظام الدعم الحكومي.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر تهمش نفسها
أمام هذه الإخفاقات، وإذا كانت لا تريد الخروج من التاريخ، فعلى الجزائر إذن اتخاذ قرار خطير لأنها في الواقع لا تملك إلا الاختيار بين خيارين.
برنارد لوغان يكتب: وداعا للمغرب الكبير؟
بعد العرض المخزي والفاضح الذي قدمه المنتخب الوطني الجزائري يوم السبت 10 يناير 2026 على أرضية الملعب، وفي غرف الملابس، وفي المدرج الجزائري بالملعب الكبير بمراكش، اعتقدت أننا رأينا كل شيء عن العمق النفسي للجزائريين. بيد أن ما حدث بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية مذهل حقا. مذهل وفريد في سجلات الرياضة، وهو أن بلدا لا علاقة له بالمباراة احتفل، ليس بفوز فريق، بل بهزيمة فريق آخر.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر لم تتحرر فكريا بعد من الاستعمار
يندرج المؤرخون الجزائريون، ومن بينهم محمد الأمين بلغيث، تماما في سياق الإيديولوجيين الفرنسيين الذين كونوهم. ومن خلال تزكيتهم، يُظهر الرئيس تبون أن الجزائر لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تتحرر ذهنيا من الاستعمار.
برنارد لوغان يكتب: كرة القدم.. كاشف حزين للوضع المعنوي في الجزائر
من الرباط إلى كيب تاون، ومن داكار إلى أديس أبابا، ومن باريس إلى مدريد، تمكن عشرات الملايين من المشاهدين، بذهول، من متابعة العرض المخزي الذي قدمه اللاعبون والطاقم الفني والصحفيون الجزائريون. أما بالنسبة للمشجعين في المدرجات، فقد أعطى سلوكهم المفعم بالكراهية صورة بالغة السوء عن بلدهم.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر تواجه خطر الظهور كآخر دولة استعمارية في إفريقيا
تواجه الجزائر بالفعل خطر البروز بصفتها آخر دولة استعمارية في إفريقيا؛ دولة استعمارية ترفض تطبيق حق تقرير المصير، أي حق الشعوب في التصرف في شؤون نفسها، على سكان المناطق المغربية والتونسية والليبية التي منحها إياها المستعمر الفرنسي وتعتبرها ملكا لها. إن الجزائر، التي لم تستشر السكان المغاربة والتونسيين والليبيين المقيمين في هذه المناطق المسلوبة، ستجد نفسها في وضع صعب.
برنارد لوغان يكتب: 2025.. سنة كارثية بالنسبة للجزائر
يعد عام 2025 هو الأخطر، حيث بدأت الأسس الوجودية للجزائر تتعرض لمساءلة جادة، مما أظهر بوضوح أن «الأمة الجزائرية» من الناحية التاريخية هي «لا مفهوم».
برنارد لوغان يكتب: الرئيس الجزائري يعفو عن مؤرخ يعتبر أن «الأمازيغية مشروع إيديولوجي صهيوني–فرنسي»
وفيا للخط الذي رُسم عند الاستقلال سنة 1962 من طرف عبد الرحمن بن حميدة، وزير التربية الوطنية الجزائري آنذاك، والذي كان يرى أن «الأمازيغ اختراع للآباء البيض»، لم يتوقف محمد الأمين بلغيث عن الدفاع بحماسة عن أطروحة إنكار وجود الأمازيغية. وفي اللحظة التي أعلن فيها حركة الماك استقلال منطقة القبائل، يثير العفو الذي منحه له الرئيس تبون أكثر من علامة استفهام.
برنارد لوغان يكتب: تبون يجازف بكل شيء.. وهذا تحديدا ما يميز الرؤساء الفاشلين
كان الأجدر بالرئيس الجزائري أن يعلن ولاءه الأبدي لفرنسا الاستعمارية، فلولاها لكان بلده اليوم ربما ما يزال ولاية عثمانية. فعندما طردت فرنسا العثمانيين سنة 1830، لم تكن هناك أي «أمة جزائرية»؛ كان ذلك «لا مفهوم». وبعد مئة وثلاثين عاما، لحظة استقلال يوليوز 1962، كان كل ما يوجد في الجزائر قد شيدته فرنسا انطلاقا من العدم.
برنارد لوغان يكتب: مسألة حدود الجزائر تفرض نفسها بعد الإفراج عن بوعلام صنصال
بعد أن استعاد الكاتب الفرنسي - الجزائري بوعلام صنصال حريته، سيحين وقت إجراء حصيلة سياسية وتاريخية لعملية احتجازه. القضية الترابية، التي ظلت حتى الآن من المحرمات داخل الجزائر، أصبحت الآن مطروحة بل ومطروحة بوضوح.