مقال رأي من تحرير المؤرخ برنارد لوغان

برنارد لوغان يكتب: مالي وتندوف.. الجزائر في مواجهة جدار الواقع
تجد الجزائر نفسها اليوم، سواء في مالي أو في تندوف، ملزمة باتخاذ خيارات حاسمة، بعدما تغير السياق الإقليمي الذي كان يتيح لها التحرك ضدا على معطيات الواقع.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر.. الانتخابات أو الحراك الصامت
يمر المشهد الجزائري بحراك صامت تترجمه لغة الأرقام الانتخابية، إذ يبعث 80% من الجزائريين، استحقاقا تلو الآخر، برسالة واضحة مفادها أن «النظام» يفتقد للشرعية في عيونهم.
برنارد لوغان يكتب: ما مدى عراقة الحدود الجزائرية؟
غداة نزول القوات الفرنسية بالجزائر سنة 1830، لم يكن للحدود الجزائرية وجود، تماما كما لم يكن هناك وجود لدولة جزائرية. بناء على ذلك، فإن فرنسا هي من رسمت حدود الجزائر، وفق مسار تاريخي معروف لدى أهل الاختصاص.
برنارد لوغان يكتب: ما هي العراقة التاريخية للدولة الجزائرية؟
هنا يكمن الفرق الجوهري مع المغرب، الذي تواجد كدولة قبل أكثر من ألف عام من فرض الحماية، والتي لم تكن سوى مرحلة عابرة في تاريخه الممتد عبر الألفية. إثر ذلك، يثير مجرد استحضار هذا الواقع ردود فعل عاطفية متشنجة لدى بعض المثقفين الجزائريين، الذين يطغى على سلوكهم الطابع الشوفيني أكثر من الحس الوطني، وهما أمران مختلفان تماما.
برنارد لوغان يكتب: الجزائر في مواجهة التصدعات الداخلية والتهديدات الإقليمية
عاجلا أم آجلا، ستجد الجزائر نفسها مجبرة إما على تفكيك وإنهاء حالة «الدولة داخل الدولة» التي بات يمثلها البوليساريو، أو التكيف معها على حساب تآكل سيادتها الوطنية.
برنارد لوغان يكتب: حينما أنقذ السلاطين السعديون استقلال المغرب
شن حسن باشا، بايلرباي الجزائر، هجوما على المغرب في مارس 1558، لتندلع مواجهات ضارية شمال مدينة فاس، وتحديدا على ضفاف «وادي اللبن»، أسفرت عن انتصار مغربي حاسم وهزيمة نكراء للقوات العثمانية التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وضعت هذه المحاولة التوسعية الأخيرة حدا للأطماع العثمانية، وساهمت في ترسيم الحدود المغربية التركية بشكل نهائي.
برنارد لوغان يكتب: إلى متى يصر المؤرخون الجزائريون على ركوب أساطير التاريخ المزيف؟
«التاريخ هو جحيم الجزائريين ونعيمهم»، مقولة شهيرة للمؤرخ محمد حربي يبدو أنها كتبت خصيصا لتنطبق على حالة علي فريد بلقاضي؛ فمن أجل الهروب من رؤية الحقيقة الساطعة المتمثلة في كون الجزائر صناعة استعمارية فرنسية خالصة، يفضل هذا الأخير الاستسلام لأوهام الخيال العلمي والتاريخي.
برنارد لوغان يكتب: المغرب – الجزائر.. عندما تشكل الجغرافيا التاريخ
توجه الجغرافيا مسار التاريخ بقوة وإن لم تكن تصنعه بالكامل، ويقدم نموذجا المغرب والجزائر دروسا بليغة في هذا السياق. وبعيدا عن الحقيقة التاريخية الممتدة التي تؤكد أن المغرب إمبراطورية ضربت جذورها في عمق التاريخ لقرون طويلة في مقابل نشوء الجزائر كدولة فتية عقب الحقبة الاستعمارية، فإن المعطيات الجغرافية تفكك بوضوح التباين الجوهري بين الممارسات الدبلوماسية لكلا البلدين.
برنارد لوغان يكتب: عودة إلى التنافس الإقليمي المزدوج بين الجزائر وروسيا
تتعارض مصالح الجزائر وروسيا في ليبيا ومالي إلى حد دفع العلاقات بين الحليفين القديمين نحو برود ملحوظ، رغم أن الاتحاد الروسي يمد الجيش الوطني الشعبي بالقسم الأكبر من عتاده العسكري.
برنارد لوغان يكتب: هل تواجه فسيفساء وليلي خطر الزوال؟
رغم جهود الحماية وتثمين الموقع التي تقودها البعثات الأثرية المغربية، يظل وضع اللوحات الفسيفسائية في مدينة وليلي مثيرا للقلق. تفتقر هذه الكنوز لآليات الحماية الضرورية، حيث تترك عرضة للتقلبات المناخية دون أغطية زجاجية تقيها الاندثار. وإن لم يتم التدخل بشكل عاجل، فمن الواضح أن ذكراها لن تبقى إلا في الأرشيفات الفوتوغرافية.