مقال رأي من تحرير المؤرخ برنارد لوغان

المؤرخ برنار لوغان يكتب: المغرب والساحل.. علاقات تمتد لآلاف السنين
كان المغرب يزود العالم الإفريقي بمنتجات الصناعة التقليدية، مثل المجوهرات والأسلحة والأقمشة، بالإضافة إلى سلع الاستعمال اليومي مثل أواني المطبخ، والفخار، والأقمشة، والسكاكين، والمرايا وغيرها. كما لعبت المنتجات الزراعية مثل القمح والفواكه المجففة والتمور دورا هاما في هذا التبادل التجاري، دون أن ننسى الخيول التي كانت أيضا جزءا من هذه المبادلات.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: فخ المحروقات يُطبق بلا هوادة على الجزائر
تشكل التبعية للمحروقات تهديدا وجوديا للجزائر، حيث إن اقتصادها مرهون بتقلبات أسعار النفط والغاز. ومع استمرار احتكار الإنتاج من المحروقات، فإن الكميات القابلة للتصدير ستنخفض تلقائيا بسبب تزايد الاستهلاك الداخلي والنضوب التدريجي للحقول النفطية، مما يضع الجزائر، التي لا تنتج أي شيء آخر، في مأزق اقتصادي خطير.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: اليسار الفرنسي… الحارس اليقظ للكذبة الوطنية الجزائرية
مجرد الجرأة على كتابة أن الأمة الجزائرية لم تكن موجودة عام 1830 عند نزول القوات الفرنسية في سيدي فرج يؤدي فورا إلى اتهام الكاتب بأنه « يحن إلى الجزائر الفرنسية » أو « من أنصار منظمة الجيش السري OAS »، مما يعني إقصاءه ووضعه في خانة المحظور.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: كيف تم منح شرق المغرب للجزائر؟ (2/2)
في 5 غشت 1890، وُقِّعت اتفاقية سرية بين فرنسا وبريطانيا، اتفقت فيها القوتان على تقسيم مناطق نفوذهما في إفريقيا. بموجب هذه الاتفاقية، منحت بريطانيا لفرنسا الحرية الكاملة لاحتلال المناطق المغربية المتمثلة في توات، وقورارة، وتيديكلت، وإگلي، بالإضافة إلى وادي الساورة بأكمله.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: كيف تم منح شرق المغرب للجزائر؟ (1/2)
تستند الجزائر، خلافا للواقع والتاريخ، إلى هذه المواد القانونية لتزعم أن المغرب وفرنسا قد اعترفا ضمنيا بأن الصحراء آنذاك كانت res nullius (أرض بلا سيد) تعود ملكيتها إلى أول من يحتلها، أي فرنسا، التي تعتبر الجزائر المستقلة نفسها وريثتها...
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: الآفاق الاقتصادية والاجتماعية القاتمة للغاية بالجزائر
يعتمد بقاء «النظام» الجزائري بشكل أساسي على أسعار المحروقات. فلا يمكن لحكامه أن ينسوا أن «الصدمة العكسية النفطية» لعام 1986 أدت إلى مظاهرات أكتوبر 1988، ثم إلى الحرب الأهلية في التسعينيات. وبالمثل، بدأ سعر النفط في الانخفاض في منتصف العقد الثاني من الألفية، وبعد أربع سنوات، اندلع الحراك الشعبي...
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: الجزائر تدين بحدودها لفرنسا
تُهاجم الجزائر فرنسا بشكل يومي في سلوك عديم الجدوى تماما، حيث أدت هذه الحملة الجزائرية المسعورة إلى إثارة أغلبية الرأي العام الفرنسي ضد الجزائر. هذا الرأي العام بدأ يملُّ من الانتقادات المستمرة التي توجهها الجزائر لفرنسا، وهي دولة تدين لها الجزائر بكل شيء، حتى باسمها، بل ويجب عليها أن تشكر فرنسا لأنها منحتها حدودها عبر اقتطاع أراضٍ من المغرب.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: هل تُدار الجزائر من المرادية أم من تندوف؟
خلال الاجتماع الذي عُقد في تندوف، وُجّهت اتهامات إلى تركيا بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات متعددة، مما أثار غضب الرأي العام التركي الذي اكتشف الحدث عبر الصور التي نشرتها الصحافة، حيث ظهر نشطاء من أنصار استقلال كردستان يقفون إلى جانب أعضاء من جبهة البوليساريو، ما اعتُبر استفزازًا لأنقرة وأدى إلى غضب الأوساط السياسية التركية.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: عندما يلمح تبون إلى البتر الترابي الذي تعرض له المغرب لصالح الجزائر
تُظهر ردود الفعل شبه الهستيرية للنظام الجزائري اليوم أن بوعلام صنصال قد وجه له ضربة موجعة من خلال كسر الطابو الذي ترتكز عليه الرواية الزائفة التي تم تصنيعها منذ عام 1962، والتي يتمسك بها « النظام » الذي يحكم الجزائر. نظام لا يتوقف عن التصرف كوريث صارم للجزائر الفرنسية.
المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يكتب: أية حصيلة دبلوماسية للجزائر خلال 2024؟
في عام 2024، بات واضحا للرأي العام العالمي أن قضية الصحراء المعروفة باسم « الغربية » قد اختُلقت من قبل الجزائر المحاصرة في البحر الأبيض المتوسط. عبر دعمها لجبهة البوليساريو وترويجها لفكرة « الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية »، أعادت الجزائر إحياء المخطط الاستعماري الذي كان يهدف إلى منح الجزائر الفرنسية منفذا إلى المحيط الأطلسي، بقطع المغرب عن أقاليمه الصحراوية.