حديقة عين السبع.. جدل حول تغيير التصميم وإضافة فضاء للألعاب

بوابة حديقة عين السبع

في 30/10/2025 على الساعة 20:00

أقوال الصحفتعيش جماعة البيضاء على وقع الارتباك في تحديد موعد الافتتاح الرسمي لأقدم مشروع ترفيهي بالمدينة، والذي انطلقت الأشغال الأولى فيه نهاية 2012، في عهد العمدة الأسبق محمد ساجد، وذلك بعد ظهور ملاحظات جديدة.

وأبرزت يومية «الصباح» في عددها الصادر يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، أن الأمر يتعلق بنهاية صلاحية أجهزة ومعدات، ومحاولة إضافة مرافق غير موجودة في التصميم المرجعي، مشيرة إلى أن لجنة التتبع والقيادة، التي تضم مسؤولين ومنتخبين من الجماعة، قد حددت الأسبوع الثالث من نونبر المقبل لافتتاح حديقة عين السبع للحيوانات، قبل التراجع وطلب مهلة جديدة، ريثما تتوصل الجهات المعنية بتقرير يؤكد الانتهاء الكلي من جميع الأشغال، تخوفا من وقوع مشاكل وأعطاب تهدد سلامة المرفق والمواطنين.

وأوضحت اليومية في مقالها، أن وفدا رسميا، ترأسته عمدة البيضاء وعامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، زار مشروع الحديقة نهاية الأسبوع الماضي، قد سجل عددا من الملاحظات تتعلق بوضعية بعض البرك المائية الخاصة بأنواع من الحيوانات الزاحفة والطيور، وضعف الحواجز الوقائية لأقفاص حيوانات مفترسة، حيث طُلب إعادة النظر فيها، كما سجلت ملاحظات عن الممرات وبعض مناطق الترفيه، ووضعية الأجهزة والمعدات.

وأضاف مقال «الصباح» أن بعض المصادر أثارت وجود نية لإضافة مرفق جديد غير منصوص عليه في التصميم المرجعي، عبارة عن فضاء للألعاب، وهو الموضوع الذي يثير جدلا كبيرا، بينما يفسره البعض باجتهاد لتعبئة مداخيل إضافية، والتخفيف عن العجز المقدر بـ20 مليون درهم سنويا، ستؤديها الجماعة من ميزانيتها.

وبينت الجريدة، في متابعتها، أنها حاولت الاتصال بمسؤول بشركة «دريم فيلاج»، المديرة للحديقة، لكنه لم يجب، مضيفة أنه في المقابل، قال كريم كلايبي، عضو لجنة التتبع والقيادة الذي حضر الزيارة، إن أخطاء قد تكون ارتكبتها شركة البيضاء للتهيئة (صاحب المشروع المنتدب)، بسبب نقص الخبرة، وكثرة المشاريع التي تتكلف بها بالبيضاء وباقي أقاليم الجهة.

وأكد كلايبي أن الوفد الذي زار الحديقة وقف على مشاكل الصيانة في أجهزة التبريد ومعدات الصوت والكاميرات ونقاط مكافحة الحرائق، وهي الأجهزة التي تعرضت كلها تقريبا إلى التلف، رغم الأموال الطائلة التي صرفت عليها، موضحا أن انطلاق المشروع رهين بإصلاح جذري لهذه الأجهزة والمعدات الحيوية، التي تعتبر جزء أساسيا من منظومة الأمن والسلامة في مرفق عمومي سيرتاده آلاف الزوار، ومبينا أن اجتماعا للجنة التتبع والقيادة سيعقد، لإعادة طرح جميع الملاحظات، ووضع خطة للتعجيل بمعالجتها في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن شركة كازا للتهيئة تتحمل جزء كبيرا من مسؤولية التأخير في إطلاق هذا المشروع.

وأوردت اليومية، أن كلايبي، صرح لها، بكون باقي الترتيبات الأخرى تجري على قدم وساق، في أفق الوفاء بافتتاح المشروع خلال فترة احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم، ومن بين ذلك رفع اللبس عن قضية أسعار تذاكر الدخول، وما ينسج حولها من مزايدات سياسية، مؤكدا أن حزمة الأسعار خضعت إلى دراسة علمية بتشاور مع جميع الأطراف، مستحضرة كلفة الاستثمار والمصاريف والعجز، وقدرت بـ50 درهما لدخول العائلات من فردين وما فوق، بينما حدد ثمن 80 درهما للفرد الواحد، وهي حالات قليلة جدا، مبرزا أنه كان سباقا إلى طرح هذا الموضوع مع العمدة في إبانه.

وأوضح كلايبي أن تدبير فضاءات الحيوانات مهنة قائمة الذات غير متاحة لأي أحد، وتقوم بها فرق أجنبية ومغربية من الخبراء والأطباء والمروضين، مؤكدا أن الجماعة اختارت شركة من شركتين مغربيتين حاصلتين على مأذونية رسمية في هذا القطاع.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 30/10/2025 على الساعة 20:00