انهيار سور ينهي حياة طفلين بطنجة
اهتزت مدينة طنجة، عند حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا، على وقع مصرع طفل وشقيقته، البالغين من العمر 7 و5 سنوات، بعدما انهار عليهما سور مطبخ منزلهما الكائن بدوار الدعيدعات، التابع للجماعة القروية احجر النحل بضواحي المدينة.
وخلف الحادث المروع، الذي سببته الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي شهدتها المنطقة، إصابة شقيق الضحتين الثالث بكسور على مستوى اليد والرجل اليمنى، حيث جرى نقله عبر سيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية صوب قسم المستعجلات التابع للمستشفى الجامعي بطنجة.
سيول تتسبب في مصرع أطفال بتطوان
فاجعة أخرى شهدتها منطقة بني حرشن التابعة لإقليم تطوان، عند حوالي الساعة الـ23:00 قبل منتصف ليل السبت-الأحد، بعدما تمكنت السلطات المحلية من انتشال جثمانيْ طفل وطفلة، لا يتعدى عمرهما 13 سنة، من وسط وادي الرميلات القريب من دوار الحريشة.
وصباح اليوم الأحد، عثرت السلطات المحلية على جثمان شخص يبلغ من العمر30 سنة وسط أشجار كثيفة بالوادي ، بعدما تعرف عليه شقيقه الأصغر، كما عثرت السلطات بتطوان على جثمان طفل ثالث شقيق الضحيتين المذكورين، ويبلغ من العمر 12 سنة، والذي تعرف عليه أحد اقاربه، حيث نُقل الجميع إلى قسم الأموات بمستشفى تطوان.
وتواصل سلطات تطوان، بحضور عامل الإقليم وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة وعناصر الوقاية المدنية، حتى حدود الساعة، عمليات البحث عن مفقودين آخرين محتملين كانوا على متن سيارة أخرى جراء الحادث الذي هز سكان المنطقة.
ووقع الحادث، وفقا لمعطيات أولية، بعدما جرفت مياه الوادي سيارة كان على متنها خمسة أشخاص يعتقد أنهم من أسرة واحدة كانوا بصدد التوجه إلى منطقة آمنة بعد العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة. وأثناء محاولتهم عبور الطريق، جرفتهم سيول قوية تسببت في مصرع الطفلين غرقا وسط الوادي.
خسائر ساعة من الأمطار بطنجة
كانت ساعة من الأمطار العاصفية، التي ضربت طنجة وتطوان، كافية لغمر عدد من الأحياء بالمياه، ما تسبب في خسائر كبيرة بعدد من البيوت والمنازل والشقق السكنية، إلى جانب انهيارات أرضية وتشققات كبيرة في بعض الطرق والمنازل.
ففي مجمع النخيل السكني كما مجمعات أخرى بطنجة، خلّفت السيول الجارفة خسائر كبرى بأزيد من خمسة منازل غمرتها مياه عدد من الأودية التي تسربت للمجمعات السكنية، خصوصا في بني مكادة.
وفي منطقة مسنانة تسببت الرياح والأمطار العاصفية في انهيار سور على سيارة خاصة، كانت متوقفة ما تسبب في تحطمها بالكامل وقطع الطريق بين مركز مسنانة ووحي الإنارة.
وتجندت السلطات المحلية بالمدينة، عقب هذه الفيضانات، حيث جرى الدفع بعدد من الجرافات والشاحنات إلى جانب معدات أخرى ساهمت في فتح الطريق الرابطة بين طنجة وتطوان على مستوى مغوغة، والتي توقفت لساعة من الزمن بعدما اجتاحتها سيول قوية.
فيضانات تطوان
أوقعت فيضانات وسيول مدينة تطوان خسائر كبيرة في بعض السيارات، كما شلّت حركة السير بعدد من الأحياء، خصوصا تلك التي اجتاحتها سيول جارفة انطلاقا من مدخل تطوان عبر شفشاون، كما هو الشأن بالنسبة لطريق طنجة على مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه ناهيك عن سيول أخرى في طريق مرتيل.
وجرفت سيول في تطوان أزيد من أربع سيارات، كما تسببت في خسائر مادية كبرى بعدد من المنازل والمحلات التجارية بعد ارتفاع منسوب المياه بعدد من الشوارع عقب انسداد بالوعات تصريف مياه الأمطار بها، حيث تحولت الى برك مائية.
Inondations à Tanger et Tétouan.(S.Kadry/Le360)

