بالصور: مشاهد بيضاء تسرّ الناظرين.. الثلوج تعيد الحياة إلى المرتفعات المغربية

تساقطات ثلجية تعيد الحياة لمرتفعات المغرب

في 20/11/2025 على الساعة 13:57

تعرف عدة مناطق جبلية في المغرب، خلال الأيام الحالية، ظروفا جوية استثنائية، بفعل موجة من التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفتها البلاد، والتي لا تزال مستمرة في عدد من المرتفعات.

وأعاد هذا التحول الجوي البارد إلى الواجهة مشاهد الشتاء القاسية التي تميّز الأطلس وسلاسله الجبلية، حيث اكتست القمم رداءً أبيض، أعلن عن عودة الأجواء الباردة بقوة مع بداية الموسم الشتوي.

ولبست الأشجار والتلال، في غابة ميشليفن بإقليم إفران، طبقات متراكمة من الثلوج، لتبدو المنطقة كلوحة هادئة تستعيد سحرها الطبيعي مع كل موجة باردة، حيث عرفت المنطقة، خلال الساعات الماضية، تساقطات هامة، جددت نشاط الحركة السياحية نحو الأطلس المتوسط، إذ توافد زوار كثر لالتقاط صور لهذا التغيير الجوي الذي قلب ملامح الطبيعة في وقت وجيز.

وفي إملشيل بإقليم ميدلت، سجل السكان تساقطات كثيفة، حوّلت الأرض إلى بساط ناعم من البياض، وهو المشهد نفسه الذي تكرر في مرتفعات بويبلان بالأطلس المتوسط، حيث استقرت كميات هامة من الثلوج فوق القمم، بينما اكتست مرتفعات جبل تدغين، بإقليم الحسيمة، بدورها، معطفا ثلجيا سميكا، بفعل المنخفض الجوي البارد نفسه الذي يعبر البلاد.

أما منطقة إمليل بإقليم الحوز، فقد عرفت هي الأخرى تساقطات ثلجية هامة غطّت قممها الجبلية ومنحت المنطقة منظرا طبيعيا مميزا، حيث استقبل هذا التغيير المناخي، بالرغم من برودته وصعوبته على بعض الساكنة الجبلية، بالكثير من الارتياح لما يحمله من فوائد بيئية وفلاحية، خاصة مع حاجة البلاد لتعزيز مخزونها المائي خلال هذه الفترة.

وفي اتجاه إفران، أصبحت المرتفعات وجهة رئيسية للزوار الذين تقاطروا بكثافة نحو المناطق التي اكتست بالبياض، حيث كشفت المصادر المحلية أن التساقطات الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي على القطاع الفلاحي والفرشة المائية، في وقت تشهد فيه البلاد استمرار اضطرابات جوية، تتراوح بين أمطار متفرقة، وثلوج كثيفة في المناطق العالية.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 20/11/2025 على الساعة 13:57