وأدت هذه الحالة المناخية إلى وقوع حوادث سير، جراء تصادم جماعي لعدد من المركبات، نتيجة انعدام الرؤية الأفقية، على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة وجدة والعيون سيدي ملوك، بالإضافة إلى انقطاع الطريق، بين جماعتي بني ادرار وأحفير، على مستوى ما يعرف محليا بـ«الكربوز»، نتيجة سقوط عدد من الأشجار في الطريق.
وفي هذا السياق، أكد أنور المهياوي، رئيس مصلحة التجهيزات الأساسية بالمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بوجدة أنكاد، أن الرياح العاتية القادمة من الجنوب الشرقي للمملكة أدت إلى سقوط عدد من الأشجار وقطع بعض المقاطع الطرقية، ما تطلّب تدخلا عاجلا من فرق المديرية الإقليمية، التي انتقلت إلى عين المكان فور توصلها بالإشعار.
وأوضح المتحدث نفسه، في تصريح لـle360، أن فرق التدخل قامت بوضع علامات التشوير التحذيرية، وإزالة الأشجار والعوائق لضمان انسيابية المرور، وتأمين مستعملي الطريق، مشيرا إلى أن المجهودات الميدانية ما تزال متواصلة إلى حين انقضاء موجة الرياح القوية.
ولمواجهة هذه الظروف الجوية الصعبة، أبرز المهياوي، أن المديرية الإقليمية عبأت آليتين من نوع “كاميونيط”، وأربعة إلى خمسة عمال للتدخل الفوري بمقطعي «الكربوز» و«النعيمة» على الطريق الوطنية رقم 6، كما سخّرت آليتين من نوع “نيفيلوز” و”شارجوز” بالطريق الوطنية رقم 17، على مستوى عين بني مطهر بإقليم جرادة، وتندرارة بإقليم فكيك، بعد تسجيل انقطاعات بسبب الكثبان الرملية الزاحفة.
وأشاد المهياوي بالدور الكبير الذي قامت به أطر ومستخدمي المديرية بتنسيق مع السلطات المحلية، في تأمين حركة السير وحماية أرواح مستعملي الطريق رغم الظروف المناخية القاسية، داعيا السائقين إلى توخي أقصى درجات الحذر، واحترام تعليمات السلامة الطرقية، خصوصا في ظل ظاهرة الغبار الكثيف، التي تتسبب في حجب مفاجئ للرؤية، وتشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق.




