ووجه رشيد حموني، رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، لوزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، بخصوص الخسائر الكبيرة التي لحقت بفلاحي إقليم بولمان جراء موجة البرد القاسية التي ضربت المنطقة يوم 9 شتنبر الجاري.
وأبرز حموني في سؤاله الكتابي أن العاصفة أتت في ظرف وجيز على مساحات واسعة من الأشجار المثمرة، وفي مقدمتها أشجار الزيتون التي تعد مصدر عيش رئيسي لعدد كبير من الأسر، مشيرا إلى أن هذه الخسائر، التي وصفت بالفادحة، خلفت حالة من الأسى والحزن في صفوف الساكنة، خاصة أن أغلب المتضررين من صغار الفلاحين، والذين يعتمدون على محاصيلهم الزراعية كمورد وحيد للرزق.
وشدد النائب البرلماني في سؤاله على ضرورة تدخل الوزارة بشكل عاجل لإيجاد حلول عملية للتخفيف من حدة الكارثة، سواء عبر تعويض الفلاحين ودعمهم ماديا ونفسيا، أو من خلال وضع آليات فعالة للتأمين ضد مثل هذه الظواهر المناخية المتكررة.
وساءل حموني وزير الفلاحة عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة للتخفيف من مخلفات موجة البرد بجماعتي «تيساف» و«العرجان»، ومؤازرة الفلاحين المتضررين من أجل تجاوز هذه الأزمة.
ويعتبر إقليم بولمان، وخاصة منطقة أوطاط الحاج، من أهم الأقاليم المنتجة للزيتون والأشجار المثمرة بالمغرب، غير أن طبيعة مناخها الجبلي تجعلها عرضة بين الفينة والأخرى لظواهر مناخية قاسية، مثل موجات البرد أو الجفاف، وهو ما يفاقم هشاشة أوضاع الفلاحين الصغار الذين يفتقرون إلى إمكانيات الحماية والتأمين ضد الكوارث الطبيعية.




