وأبرزت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء 28 يناير 2026، أن هذا الانفجار الذي هز سيارة «خطاف»، نتج عنه حريق ضخم أتى على هيكل السيارة بالكامل، محوِّلا إياها إلى هيكل حديدي، مشيرة إلى أن سائق السيارة أصيب بإصابات متفاوتة الخطورة، نقل على إثرها إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، فيما نجا الركاب الذين كانوا على متن السيارة بعد نزولهم قبيل الانفجار بلحظات.
وأوضحت اليومية في خبرها، استنادا إلى مصادر محلية، أن أسباب الحادث تعود إلى تسرب الغاز، كون أن «الخطاف» كان يشغل السيارة بغاز البوتان، حيث وضع قنينة غاز في الصندوق الخلفي للسيارة، مضيفة أن تسربا للغاز أدى إلى اشتعال النيران، قبل أن تنفجر القنينة، محدِثةً صوتا مخيفا، لتلتهم النيران السيارة بالكامل، بعد تعذر إطفائها نظرا لبعد ثكنة الوقاية المدنية عن مكان الانفجار.
واعتبر مقال الأخبار أنه ورغم الأهمية الكبيرة التي يحتلها « الخطافة » في فك العزلة عن عدد من أحياء أكادير، وتوفير بدائل نقل للمواطنين، هذه السيارات تبقى قنابل موقوتة تهدد سلامة الركاب والمارة ومستعملي الطريق، مشيرا إلى أنه وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عشرات «الخطافة» يشتغلون في مجال نقل المواطنين، ما بين أحياء «أنزا العليا» و «تادارت» وبعض المناطق القروية المجاورة، إلى مدينة أكادير، ومنها إلى هذه المناطق.
وأشارت اليومية في متابعتها إلى أن المواطنين يضطرون إلى استعمال هذه السيارات في تنقلاتهم لوسط مدينة أكادير، نظرا لغياب بدائل أخرى، مبينة أن سيارات الأجرة بصنفيها الأولى والثانية، لا تصل إلى هذه الأحياء إلا نادرا، بالرغم من أن هذه المناطق تنتمي إلى المجال الحضري لعاصمة جهة سوس، بإلإضافة إلى أن خطوط النقل الحضري قليلة جدا بهذه الأحياء، حيث ينتظر السكان لساعات طويلة في انتظار الحافلات، الأمر الذي يدفعهم مضطرين إلى استعمال سيارات «الخطافة».
ورغم مطالب سكان المدينة من المجلس الجماعي ووالي الجهة، بالتدخل لتوفير سيارات الأجرة، بصنفيها الكبيرة والصغيرة، إلا أن تلك الدعوات لم تتم الالتفاتة لها، لتظل مركبات «الخطافة» وسيلة للتنقل إلى مدخل المدينة الشمالي قرب بوابة الميناء.




