وضرب «ميني تسونامي» بعض المناطق على الساحل الأطلسي، خصوصا ببحر أشقار والجبيلة، حيث امتدت المياه حتى مقربة من مطار طنجة الدولي ابن بطوطة جنوبا بشاطئ سيدي قاسم، كما هو الشأن بالنسبة لشاطئ أبا قاسم، وكذا شاطئ أشقار منذ الساعات الأولى من مساء السبت 24 يناير.
وتهب رياح قوية على المنطقة الأطلسية، ما بين شاطئ تهدارت وشاطئ المنار، فاقت سرعتها أزيد من 65 كيلومتر في الساعة، ما أحدث أمواجا عاتية وصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار ونصف في بعض الشواطئ، وهو الشأن نفسه بالنسبة لسواحل البحر المتوسطي انطلاقا من شاطئ مرقالة حتى منطقة المنار، التي تشهد ظروفا مناخية غير مستقرة أربكت حركية الملاحة البحرية.
وأثرت الاضطرابات الجوية، التي تعرفها طنجة على طول الساحلين الأطلسي والمتوسطي، على النشاط البحري بشكل مباشر، حيث تعاني مجموعة من السفن التجارية العملاقة التي تمر بمضيق جبل طارق صعوبة اختراق الأمواج التي فاق علوها، في أحيان عديد، ستة أمتار.
«ميني تسونامي» يضرب سواحل طنجة.. والمياه تمتد حتى مقربة من مطار طنجة الدولي ابن بطوطة
كما أثرت هذه الحالة الجوية على قوارب الصيد التقليدي المتوقفة على رصيف ميناء طنجة المدينة كما بقية موانئ الشمال، خصوصا العرائش وأصيلة.



