ووفقا لمعطيات حصرية، فقد وصلت نسبة الإفراغ إلى 794 متر مكعب في الثانية، وهي النسبة التي تسجل بالموازاة مع اشتغال آلية التفريغ التلقائي عبر المفيض المتواجد بالحقينة، حيث رفع المسؤولون عن السد من نسبة الإفراغ المتحكم فيه عبر بوابة السد بسبب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة ليلة الأحد وصبيحة الاثنين الماضيين، وهي النسبة ذاتها التي يتواصل إفراغها حتى حدود الساعة.
وبحسب مصادر خاصة، فإن الأمطار الغزيرة بجبال شفشاون ومنطقة اسجن ووزان والعرائش كانت قوية جدا، وهو ما رفع نسبة ملء السد ليصل إلى مستوى قياسي، خصوصا يومي الأحد والاثنين، حيث وصلت النسبة إلى 160 في المائة.
بعد وصول نسبة ملئه لـ160%.. اللحظات الأولى لرفع نسبة إفراغ سد وادي المخازن بمعدل 794 متر مكعب في الثانية
ويُنتظر أن تتواصل، في الساعات المقبلة، وفقا لمصادرنا، عمليات الإفراغ المتحكم فيه خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل الأمطار التي تعرفها المناطق المجاورة لسد وادي المخازن، وهي العملية التي تمر في ظروف جيدة داخل السد رغم الارتفاع النسبي في مجرى وادي اللوكوس، الذي بسببه غمرت المياه أحياءً جديدة بالقصر الكبير كما عدد من الحقول والمزارع على طول المجرى المائي للوادي.

