وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه المبادرة الأكاديمية والمؤسساتية، المنظمة بتعاون مع الجمعية المغربية لعلم الأدوية والعلاجات وعدد من المؤسسات الوطنية، تندرج في إطار تعزيز تكوين مهنيي الصحة في الخط الأمامي، وتحسين جودة مسارات العلاج، وترسيخ الاعتراف بأهمية الأمراض النادرة ضمن المنظومة الصحية الوطنية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الأسبوع ينفتح على العالم الجمعوي والمرضى، إيمانا منه بالدور المحوري الذي تضطلع به الجمعيات في نقل انشغالات المرضى والمساهمة في تحسين جودة الرعاية، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية موجهة إلى عموم المواطنين بهدف التعريف بالأمراض النادرة، ومحاربة التهميش، وتعزيز ثقافة التضامن والاندماج.
وسيعرف هذا الحدث مشاركة عدد من الشركاء والمؤسسات، من بينهم الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، ومديريات علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، والوكالة الوطنية للتأمين الصحي، ومديرية الرياضة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومديرية طب الرياضة، وشركاء أكاديميون واستشفائيون ومؤسساتيون.
ويجسد أسبوع الأمراض النادرة 2026 تعبئة جماعية تجمع بين التكوين، والبحث العلمي، والتعاون المؤسساتي، والتوعية المجتمعية، من أجل رعاية صحية أكثر نجاعة وتنسيقا وإنصافا لفائدة المرضى.




