وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان يقضي أوقاتا رفقة أفراد أسرته بالقرب من السد، قبل أن يختفي عن الأنظار أثناء السباحة، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي هرعت إلى عين المكان مباشرة بعد تلقيها إشعارا بالحادث.
وباشرت فرق الإنقاذ عمليات بحث مكثفة شملت محيط المنطقة التي فقد فيها الضحية، مستعينة بالوسائل اللوجستية المتاحة، إلى أن تمكنت صباح اليوم من تحديد مكانه وانتشال جثمانه من مياه الحقينة.
وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى المختص، تنفيذا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، في وقت فتحت فيه المصالح المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.
