علم "داعش" يرفرف فوق ثانوية بأگادير!

DR

في 11/02/2015 على الساعة 09:12

أقوال الصحفاستأنفت النيابة العامة لدى ابتدائية أكادير، الحكم الصادر عن قاضي الأحداث بالمحكمة ذاتها، والذي قضى ببراءة قاصر، وبالتوبيخ والتسليم في حق قاصرين آخرين، بعد متابعتهم من طرف وطيل الملك من أجل التهديد وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة وإهانة علم المملكة.

واستنادا إلى يومية الصباح الصادرة يوم غد الأربعاء، "فقد تفجرت وقائع القضية عقب وضع مدير الثانوية التأهيلية سيدي الحاج الحبيب بالجماعة القروية الدراركة بدائرة أحواز أكادير، شكاية لدى مصالح الدرك الملكي، التمس فيه فتح تحقيق للتوصل إلى الشخص أو الأشخاص الذين سرقوا عمل وطنيا من واجهة المؤسسة وآخر من ساحتها، وأتلفوا اللوحة الحاملة لاسم المؤسسة، وتركوا محلها منشورات مكتوبة بالحواسيب.

وتضيف اليومية أن الدرك الملكي أشعر النيابة العامة بفحوى الشكاية، وتلقى تعليمات بالانتقال إلى المؤسسة، وفتح تحقيقا معمقا في النازلة مع تقديم ممن ثبت تطوره.

وأثناء الانتقال إلى المؤسسة التربوية المذكورة، كان أول من عاينه رجال الدرك هو عبارة "داعش" التي كانت مكتوبة على الباب الرئيسي للمؤسسة، وعنوان إلكتروني لصفحة بـ"فايسبوك" متخصصة في شؤون الدراركة، كما عاين المحققون الملصقات واختفاء العلم الوطني وإحداث الخسائر في الأعمدة الحاملة لها.

وصرح مدير المؤسسة أنها يجهل الفاعل الحقيقي، لكن شكوكه تحوم حول مجموعة من التلاميذ المطرودين من المؤسسة، بسبب رسوبهم المتكرر ولأسباب تأديبية، ومازال بعضهم يحضر إلى المؤسسة ليحدث بها البلبلة ويثير فيها الفوضى والقلاقل، أما حارس المؤسسة فصرح أنه غير مسؤول عما يحدث فيها ليلا، لأن قرار تشغيله ينص على أنه حارس بالفترة النهارية فقط.

محاربة الإرهاب

استطاع تنظيم داعش الإرهابي استقطاب المئات من الشباب المغربي، الذي اعتنق فكر التكفير والقتل، ليغادر البلد كل بطريقته، في اتجاه معسكرات التنظيم الإرهابي في كل من سوريا والعراق.

وبعد أشهر قليلة، بدأت الرباط في التحرك ضد من يسمون بـ "الداعشيين المغاربة"، بالتوازي مع "حرب ضد الإرهاب"، باستخدام أسلوب الضربات الاستباقية ضد الخلايا النائمة، التي تنشط عبر الإنترنت، ونجحت في تجنيد مغاربة من المقاتلين للسفر إلى معسكرات داعش، عبر الحدود البرية السورية التركية. لكن ما حدث في ثانوية أكادير، يحمل الكثير من الدلالات، فحواها أن "الفكر الداعشي" لا يعني سكان الهوامش فقط، بل تلاميذ المغرب أيضا، الذين قد يتحلون إلى أوعية تنهل من أفكار التطرف.

في 11/02/2015 على الساعة 09:12