أخنوش في مرمى الانتقادات.. إنهاء مجانية مرابد ومرائب أكادير يغضب السكان

إنهاء مجانية مرابد ومرائب أكادير يغضب السكان

في 03/10/2026 على الساعة 20:04

فيديوأثار عزم جماعة أكادير العودة إلى فرض تسعيرة الوقوف بالمرابد والمرائب تحت الأرضية بالمدينة، غضبا واسعا في صفوف السكان ومتتبعي الشأن المحلي، موجهين سهام الانتقاد إلى رئيس المجلس الجماعي عزيز أخنوش، مطالبين إياه بالتراجع عن الفكرة لما لها من تداعيات سلبية على المنطقة.

وأوضح رضوان أوري، فاعل جمعوي بأكادير، أن السكان تفاجأوا بجدول أعمال دورة 7 أكتوبر 2026 يضم نقطة مثيرة للجدل، تهم بالأساس الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية تدبير مرفق وقوف العربات المؤدى عنه في المرائب تحت الأرضية والأماكن المخصصة لذلك بنفوذ الجماعة، بعدما كانت حتى وقت قريب مجانية ولقيت استحسانا كبيرا.

وأضاف أوري في تصريح لـLe360 أن هذا القرار المنتظر أن يصادق عليه المجلس الجماعي سيدخل السكان والزوار في دوامة صراعات من جديد مع حراس المرابد والمرائب، ويساهم في احتقان اجتماعي غير مرغوب فيه، خاصة وأن المواطنين تحاصرهم الأسعار المرتفعة من كل جانب، مشيرا إلى أن تداعيات القرار سلبية ولا يمكن أن تؤدي إلا لما هو أسوأ في ظل مجلس جماعي محدود التصور.

وطالب المتحدث من رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، وبقية الأعضاء المشكلين للمجلس، بالتراجع عن القرار خاصة وأن حزب التجمع الوطني للأحرار فشل فشلا ذريعا في الانتخابات التشريعية الأخيرة بمدينة أكادير وإنزكان، بعدما تبوأ حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى في كلتا المدينتين، ما يهدد مستقبله في الانتخابات الجماعية المقبلة، ملوحا بأنها الورقة التي ستنهي وجود التجمع الوطني للأحرار على رأس تسيير الجماعة سنة 2027 التي ستنظم فيها الانتخابات الجماعية.

من جانبه، قال سعد البروني، أحد سكان أكادير، إن أبناء المنطقة غير متفقين تماما وبشكل مطلق مع المقترح الذي ينتظر أن يصادق عليه المجلس الجماعي، لما له من تداعيات اقتصادية وسياحية على المنطقة، حيث أصبح المواطن البسيط المالك لسيارة خفيفة أو دراجة نارية أو هوائية مطالبا بأداء تسعيرة الوقوف في أماكن تعد عمومية بقوة القانون، رغم أنه يؤدي كافة الضرائب المفروضة في هذا الإطار.

وأضاف البروني، في تصريح لـLe360، إن ما يعتزم أخنوش القيام به في دورة أكتوبر مسألة مرفوضة وغير مقبولة، متسائلا عما إذا كان قرار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار سابقا، له صلة بالخسارة المدوية التي تعرض لها الحزب بأكادير الكبير في اقتراع 23 شتنبر 2026، منبها إلى خطورة ذلك على ما تبقى من صورة للحزب بعاصمة سوس التي كانت حتى وقت قريب معقل التجمع الوطني للأحرار خاصة بعد انتخابات 2021.

وطالب المتحدث من المجلس الجماعي لأكادير تحمل مسؤوليته التاريخية مع المدينة التي بدأت تنفض غبار التهميش عنها وبزغ فجرها من جديد منذ الزيارة الملكية المؤرخة في الرابع من فبراير 2020 والتي وقعت فيها اتفاقيات كبرى لتأهيل المدينة والنهوض بها، مشيدا بالعناية الملكية السامية بجوهرة جهة سوس ماسة والتي أصبحت اليوم معالمها تسحر السياح من مختلف الجنسيات.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 03/10/2026 على الساعة 20:04