لم تكن حنان وحدها من كشفت قضية زواجها بالشيخ محمد الفيزازي في البداية، بل سبقتها قبل ذلك اشاعات صادرة من مقربين بالشيخ كشفت خلالها عن وجود زواج "بالفاتحة" بين الفيزازي وفتاة من ضواحي اسفي شهر ماي المنصرم، وهو الزواج الذي اعلنت عليه رسميا حنان زعبول عقب مغادرتها مدينة طنجة في اتجاه اسرتها بالدار البيضاء واسفي.
حنان زعبول وعقب لقاءات اعلامية وتصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي كالت العديد من التهم للشيخ الفيزازي، بينها طردها من بيت الزوجية، والتسبب لها في اجهاض جنينها، وايوائها في مسكن خاص بالجمعية،وممارسة الجنس عليها باستعمال الفياغرا، ومحاولة اختطافها بالقوة والاغتصاب وتصوريها عارية... وغيرها من التهم التي اخرجت الفيزازي من صمته بعد ان قرر الرد بقوة وهو رد تلقفته حنان الزعبول واسرتها بكثير من الاستغراب لتنطلق اولى فصول المواجهة على المستوى الاعلامي بين طنجة والدار البيضاء ومقر سكنى اسرتها بضواحي اسفي.
حنان زعبول في سن19 سنة كشفت بالصور والفيديو اولى فصول حقيقة زواجها بالفاتحة مع الشيخ محمد الفيزازي، وراحت تجول وتصول في مختلف المنابر الاعلامية لتعلن بداية قضية جديدة تلقفتها منابر ووسائل اعلام مغربية ودولية، الى جانب مسؤولين وخلقت ضجة بين مؤيدين ومعارضين لها.
حقائق واشرطة مثيرة
اختار الشيخ محمد الفيزازي الوقت المناسب للرد على حنان زعبول واسرتها وكل الاتهامات التي تناقلتها وسائل اعلام وطنية ودولية، فحرص على نقل تفاصيل قضيته التي سايرته فيها زوجته ايناس الفلسطينية وكافة افراد اسرته وعدد كبير من المتعاطفين معه على الصعيد الوطني.
الفيزازي ركز على شهادات ووثائق واشرطة فيديو كشفت حقيقة حنان زعبول وادعاءاتها الباطلة-كما يقول الفيزازي- وجعلت الاخيرة تخرج بقوة هذه المرة خصوصا في نهاية شهر اكتوبر بعد ان ازالت النقاب الذي قالت على ان الفيزازي ارغمها بها بعد زواج "الفاتحة"، تدخل محامون وتدخل الاعلام وكانت النتيجة ان سجل الفيزازي شكاية لدى النيابة العامة بمدينة طنجة، وهي الشكاية التي كشفت حيثيات جديدة بخصوص ارتباط الفيزازي بحنان زعبول .
فيديوهات ووثائق وشهادات وضعها الفيزازي على طاولة عناصر فرقة الاخلاق العامة بولاية امن طنجة،كان ابرزها ما التقطته كاميرا خاصة امام باب العمارة التي كانت تقيم فيها اسرة الفيزازي والتي بينت بالتفاصيل عدم صحة ما ادعته حنان زعبول حول اختطافها،الى جانب ذلك اشرطة مصورة اخرى كشفت ما قال عنه الفيزازي انها "دعارة" كانت تتعاطى لها حنان زعبول،ولكن باسم مستعار، وهي اشرطة كشفت بعضها حنان الى جانب شبان اخرين، قدم احدهم شهادة قاسية بحق حنان امام النيابة العامة وكانت القشة التي قسمت ظهرها وفق ما نقل عن الشيخ محمد الفيزازي واسرته في تصريح خاص لموقعle360.
في انتظار كلمة القضاء
انتهت سنة 2017 بين حنان والفيزازي، بتبادل التهم والشكايات، غير ان كلمة الفصل بيد القضاء، وهي المؤسسة التي ينتظرها الشيخ محمد الفيزازي لانصافه كما هو الشان بالنسبة لحنان زعبول، اذ من المنتظر ان تنطلق اولى فصول المواجهة داخل ابتدائية المندينة الشهر المقبل، مواجهات قد تكشف المزيد من تفاصيل القضية التي بقيت اجزاء منها سرية بملفات التحقيق التي باشرتها عناصر فرقة الاخلاق العامة بولاية امن طنجة .
وبالرغم من اثارت محاولات للصلح بين الطرفين غير ان الشيخ محمد الفيزازي يرى انه الاجدر بوصول القضية للقضاء قصد انصافه من تهم ثقيلة عصفت به بل كانت السبب في ازالته من اعلى منبر الخطابة بمسجد طارق بن زياد بحي كاسبراطا بطنجة، فيما حنان زعبول وشقيقها يحاولون اعادة الاعتبار لضياع خمسة اشهر قضتها حنان كما تقول كزوجة للشيخ محمد الفيزازي الذي قرر طردها من بيت الزوجية بدون اي سبب .
