وبحسب الخبر الذي أوردته جريدة « الأخبار » في عددها لنهاية الأسبوع، فقد أثنى الحزب على المسار التشريعي الذي اتخذه قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، الهادف إلى تقوية استقلالية المهنة وقواعد تنظيمها الذاتي، معبرا عن تقديره لجهود المعارضة واحترام مواقفها وأدوارها الدستورية، واصفا لجوءها للمؤسسات الدستورية بممارسة سياسية راقية سيستفيد من نتائجها لا محالة المسار الديمقراطي لبلادنا برمته.
وعلى المستوى الدبلوماسي، كتبت الجريدة، أن المكتب السياسي ذكر بالنجاحات الدبلوماسية الوطنية التي تحققت خلال السنة الماضية، في ملف الصحراء المغربية بفضل القيادة الحكيمة للملك، وعلى رأسها الحسم الأممي في اعتبار مبادرة الحكم الذاتي خيارا سياسيا وحيدا لحل هذا النزاع المفتعل، مرحبا في هذا السياق بالتشكيلة الجديدة وباقي التغييرات التي ستعرفها تركيبة مجلس الأمن باعتباره جهازا مركزيا في تدبير نزاع الصحراء المغربية ومن ثم يؤكد الحزب أن السنة الجارية يجب أن تكون سنة اليقظة التامة والمزيد من التعبئة الوطنية من أجل ترسيخ وتحصين المكتسبات وتنزيل النجاحات والقرارات الأممية على أرض الواقع.
ووفقا لمقال الجريدة فقد تداول المكتب السياسي حول شروط إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة التي سيعلن عن تاريخها قريبا من قبل أجهزة الحزب المختصة، كما اطلع على البرنامج العام للقاءات وأنشطة الحزب خلال السنة الجارية، قدمه سمير كودار رئيس قطب التنظيم، وعلى التوجهات العامة للبرنامج الانتخابي، قدمها أحمد اخشيشن، رئيس أكاديمية الحزب.
وفي السياق نفسه، أشارت الجريدة إلى أن المكتب السياسي نوه بالدينامية التنظيمية والتواصلية العميقة التي تقوم بها مختلف هياكل الحزب ومنظماته الموازية وعلى الأخص منظمتي نساء وشباب الأصالة والمعاصرة، وبحجم حوار القرب الذي يتم الآن من قبل مختلف الأمانات المحلية والإقليمية والجهوية للحزب.
من جهتها أوضحت الجريدة في مقالها، على أن الحزب نوه بالنجاحات التنظيمية الباهرة التي تعرفها دورة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المنظمة حاليا ببلادنا، إضافة إلى التضحيات الجسام التي تبذلها مختلف السلطات والمؤسسات التنظيمية المعنية، ويعتز بالصورة المشرقة التي أظهرتها الملاعب الرياضية والبنى التحتية وقيم «تامغربيت» الأصيلة المجسدة في التضامن والتآزر والترحيب الشعبي الكبير بضيوف بلادنا، مما صنع ملحمة وطنية عززت من الثقة الدولية في قدرة بلادنا المتميزة على احتضان التظاهرات الكبرى وفي مختلف المجالات.
وكتبت الجريدة في خبرها أن الحزب دعا الحكومة إلى تقوية التدابير الاستباقية لحماية الأطفال والتلاميذ وسكان الدواوير والمناطق القروية من آثار التقلبات المناخية التي تشهدها عدد من أقاليم وجهات المملكة، مع حثها للعمل على المزيد من الإجراءات الميدانية للتخفيف عن المواطنين من تداعيات هذه التقلبات.




