ووفقا لسفارة الولايات المتحدة في المغرب، فقد قامت القوات البحرية المغربية والأمريكية بإجراء تمرين مشترك جديد يهدف إلى تعزيز وتطوير قدراتهما. ويأتي هذا النشاط في سياق الجهود المستمرة التي يبذلها الطرفان لتعميق التعاون البحري.
🛳️ تدربت القوات البحرية الأميركية والبحرية الملكية المغربية مؤخرا معا على تنسيق التكتيكات وتعزيز قابلية العمل المشتركة، خطوة أخرى في مسار تعزيز الشراكة العسكرية القوية بين بلدينا.
— U.S. Embassy Morocco (@USEmbMorocco) November 17, 2025
The U.S. and Royal Moroccan Navies recently trained together to coordinate tactics and improve… pic.twitter.com/wZ2zo9uvJF
وذكرت قيادة أسطول القوات الأمريكية، يوم الاثنين 17 نونبر، على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، أن هذه المهمة المشتركة تشكل «خطوة جديدة في تعزيز التشغيل البيني وتعميق الروابط البحرية» بين القوتين البحريتين، واصفة المغرب بأنه شريك أمني إقليمي قديم.
التمرين الذي أجري خلال الصيف المنصرم في ميناء الدار البيضاء، يهدف إلى تقييم البنية التحتية المينائية التي تتوفر عليها العاصمة الاقتصادية. وعمل الغواصون الأمريكيون والمغاربة جنبا إلى جنب لتفقد مناطق تحت الماء مختلفة وتحليل حالة المنشآت.
وأوضح الملازم إيريك كوستيلو، الضابط المسؤول عن وحدة UCT One، قائلا: «العملية التي امتدت لأسبوعين تهدف إلى تقييم بعض البنى التحتية المينائية من أجل تحديد مدى قابليتها لزيارة سفن البحرية الأمريكية في المستقبل. كما شملت أيضا مسحا هيدروغرافيا معمقا، يتم بمساندة من المكتب المحيطي البحري». وتأتي هذه التدريبات في إطار شراكة عسكرية واسعة النطاق، تشمل تدريبات مشتركة منتظمة، بما في ذلك عملية الأسد الأفريقي، بالإضافة إلى أنشطة التدريب والدعم الفني بين البلدين.
Les marines américaine et marocaine ont mené un entraînement conjoint










