وأكدت عمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي أن دفتر التحملات الجديد الخاص بقطاع النظافة تم إعداده بعد شهور من العمل التشاوري بين الجماعة ومديرية الشبكات العمومية المحلية بوزارة الداخلية، وولاية جهة الدار البيضاء سطات، وكافة العمالات والمقاطعات، موضحة أن المشروع الجديد يحمل «رؤية جديدة تتركز على العدالة المجالية، وتحسين جودة الخدمات، والانتقال من منطق تدبير الوسائل إلى منطق النتائج».
وبحسب رئيسة المجلس فإن دفتر التحملات الجديد سيمكن من «توفير خدمات تناسب خصوصية كل منطقة داخل المدينة، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجيات المختلفة للأحياء، سواء ذات الولوجيات الصعبة أو ذات الكثافة السكانية العالية أو المنتجة لكميات كبيرة من النفايات».
توسيع الخدمات
وذكرت العمدة أن دفتر التحملات الجديد يعزز نجاعة التدبير عبر توسيع الخدمات دون كلفة إضافية، مع المحافظة على الميزانية نفسها، وذلك من خلال توظيف معدات حديثة، وإحداث آلاف نقاط التجميع الجديدة، ومنع استعمال الحاويات المفتوحة، واعتماد آليات متطورة للكنس والغسل والتعقيم.
كما يشدد المشروع على تحسين ظروف العمل وضمان الأجور والحقوق المكتسبة لعمال النظافة، إلى جانب احترام شروط الصحة والسلامة المهنية وتوفير معدات الوقاية والتكوين المستمر.
برامج استثنائية
ويتضمن دفتر التحملات كذلك برامج استثنائية للتعامل مع المناسبات الدورية، والنقاط السوداء، والفضاءات الحساسة مثل المدينة القديمة والأحباس والشواطئ والمسار السياحي، إلى جانب خطط تدخل خاصة خلال الأعياد، المواسم، شهر رمضان، والتظاهرات الكبرى.
وشددت عمدة العاصمة الاقتصادية أن هذه المقتضيات الجديدة «تمثل خطوة مهمة نحو مدينة أنظف وأكثر استدامة، تهدف إلى تحسين جودة العيش والارتقاء بصورة الدار البيضاء».
معدات متطورة
ينص دفتر التحملات الجديد على إدخال أدوات تدبير ذكية وتجهيزات حديثة، من قبيل تحديد المواقع الجغرافية، وحلول التتبع الرقمي، والكنس الميكانيكي، وحاويات مطابقة للمعايير الدولية.
كما يتضمن دفتر التحملات إحداث 4.700 نقطة جمع جديدة، وتركيب 8.400 سلة مهملات بهدف تحسين النظافة بشكل ملموس في الحياة اليومية، مع تفريغ يومي وصيانة دورية، والتدخل في أجل أقصاه 12 ساعة عند تسجيل أي ازعاج، وإحداث مراتب لتخزين وصيانة معدات الكنس قريبة من وسط المدينة لتسريع التدخل، وحقوق العمال وظروف الاشتغال.
كما ينص دفتر التحملات على منع استعمال الحاويات المعدنية المفتوحة، واستعمال آليات الكنس الميكانيكي المتطورة بالمحاور الكبرى، بالإضافة إلى معدات الكنس اليدوي، وتوفير معدات الغسل والتعقيم عالية الجودة، وتخصيص فرق لوجستيكية متنقلة مدعمة بسيارات للتدخل السريع لمعالجة الحالات الاستعجالية في وقت وجيز.
ويتضمن دفتر التحملات مقتضيات تؤكد على جمع يومي للأزبال طيلة سبعة أيام في الأسبوع، وتدخل لإزالة الإيداعات العشوائية في أجل لا يتجاوز ساعتين، وغسل دوري للحاويات ونقط التجميع، واستعمال المياه المعالجة، حفاظا على الموارد المائية.


