تدشين فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإقليم تنغير

تدشين فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإقليم تنغير

في 02/01/2026 على الساعة 08:00

جرى أول أمس الأربعاء بإكنيون بإقليم تنغير، تدشين فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.

وجرت مراسم تدشين هذا الفضاء، المخصص لصون وتثمين تراث المقاومة الوطنية، بحضور، على الخصوص، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكتيري، وعامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، هرو أبرو، إلى جانب منتخبين وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وشُيّد هذا الفضاء على مساحة تفوق 500 متر مربع، ويتكون من طابقين، بكلفة إجمالية ناهزت 1,8 مليون درهم. وقد أنجز هذا المشروع في إطار شراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، التي تولت تجهيز هذا الفضاء بما يناهز 394.169 درهما، ومجلس جهة درعة-تافيلالت الذي خصص له غلافا ماليا قدره 1.500.000 درهم، إضافة إلى المجلس الجماعي لإكنيون الذي ساهم بمبلغ 300.000 درهم.

ويضم هذا الفضاء مكتبة وقاعة للمطالعة تتوفر على كتب وإصدارات تهم تاريخ المغرب المعاصر بصفة عامة، وتاريخ المقاومة ضد الوجود الاستعماري بالمنطقة بصفة خاصة، إلى جانب فضاء متحفي يعرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصورا وأدوات استعملت خلال فترة الكفاح الوطني والمقاومة.

كما يتوفر هذا المرفق على قاعة متعددة الوسائط، وقاعة للتكوين والتأهيل لفائدة الشباب، فضلا عن قاعة للمحاضرات.

وفي تصريح للصحافة، أوضح الكثيري أن هذا الفضاء، الذي يهدف إلى صون الذاكرة الوطنية وإبراز تضحيات ساكنة المنطقة في سبيل الاستقلال والحرية، يندرج ضمن 108 فضاءات للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير التي تم إحداثها بمختلف جهات المملكة.

وأضاف أن اختيار إحداث هذا الفضاء بهذه المنطقة يعود إلى كونها كانت مسرحا لمعارك بطولية خاضتها قبائل آيت عطا ضد المستعمر خلال ثلاثينيات القرن الماضي.

من جهة أخرى، قام الكثيري والوفد المرافق له، بزيارة إلى الثكنة العسكرية التاريخية التي شُيدت سنة 1933 بإكنيون، والتي تستفيد من أشغال هامة لإعادة التأهيل.

ويُذكر أن الشطر الأول من إعادة تأهيل هذه المعلمة التاريخية، تطلب غلافا ماليا قدره 250.000 درهم، تم تمويله بالكامل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

تحرير من طرف وكالة المغرب العربي للأنباء
في 02/01/2026 على الساعة 08:00